16 – التصوير :  إذا كنت تمتلك كاميرا و لديك عين تلتقط الفن فربما يمكنك إستخدام كاميرتك لجلب أموال . تعد عملية بيع الصور الخاصة بك أمر في غاية الصعوبة و لكن يمكن كسب أجر زهيد من تقديم المهارات الخاصة بك للكنائس المحلية , الأخويات و الجمعيات النسائية , الفعاليات الرياضية المدرسية و حفلات الزفاف و غيرها حتى لو لم يكن لديك جميع المعدات لتطوير الصور بإحتراف ، يمكنك أن تتلقى راتبك ثم تدفع شخص أخر للقيام بمعالجة الصور. https://blog.fundly.com/wp-content/uploads/2018/10/fundraising-ideas_classroom-fundraising.jpg

<ul class="roundup-block__contents posts--half-width roundup-block--list"><li class="roundup-block__content"><a class="roundup-block__content-link" href="http://business.tutsplus.com/tutorials/how-to-make-a-persuasive-powerpoint-presentation--cms-25459"><img class="roundup-block__preview-image" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/25459/preview_image/preview-persusive-presentation.jpg"><div class="roundup-block__primary-category topic-business">عروض


إن تنظيم ملايين العمال في حزب عالمي واحد، الأممية الشيوعية أثناء سنواته الأولى القليلة يمثل من نواحي كثيرة أعلى نقطة وصلت إليها الحركة الثورية الماركسية ومع ذلك فقد كان هذا فشلا أيضا ليس فقط من حيث انه لم يثمر ثورة عالمية فورية. وإنما أيضا من حيث أن الكومنترن توقف عن أن يكون قوة ثورية على الإطلاق خلال سنوات قليلة من إنشائه واصبح أداة خاضعة للسياسة الخارجية الروسية.كانت السيطرة الروسية هي الصخرة التي تحطمت عليها الأممية الشيوعية لقد كان بالطبع حتميا أن يتم بالاستماع باحترام لزعماء أول ثورة عمالية ناجحة وفضلا عن ذلك فقد كان هذا في البداية عاملا إيجابيا حيث أن الزعماء الروس وخاصة لينين وتروتسكي كانوا متفوقين بوضوح في النظرية والخبرة العملية على أي شخص في الأحزاب الأوروبية الجديدة اعترف لينين صراحة بواقع القيادة الروسية ولكنه افترض أنها ستكون مؤقتة فقط أن القيادة في الأممية البروليتارية الثورية ذهبت لفترة ليست قصيرة بلا شك للروس كما كانت في فترات عديدة من القرن التاسع عشر في أيدي البريطانيين ثم الفرنسيين ثم الألمان طالما أن الثورة الفرنسية ربطت مصيرها بنجاح الثورة دوليا،فإن سيطرة الزعماء الروس ساعدت الأممية ولكن متى تم التخلي عن هذا التوجه تحطمت الأممية.
هذان العاملان ليسا منفصلين بل انهما مرتبطان جدليا وبينهما اعتماد متبادل بدون مبادئ صارمة وتنظيم فاما أن الحزب سيكون غير قادر على تنفيذ التحولات التكتيكية المفاجئة الضرورية. أوأن هذه التحولات ستخرجه عن خطة وبدون مشاركة عميقة فى صراعات الطبقة العاملة. سيكون الحزب غير قادر على تشكيل انضباطه والحفاظ عليه وسيصبح عرضة للضغط من الطبقات الغربية إذا لم يكن الصراع اليومى للطبقة العاملة مرتبطا بالهدف النهائى المتمثل فى الإحاطة بالرأسمالية فانه فى تحقيق هدفه وإذا لم يستطيع الحزب أن يربط الهدف النهائى بالصراعات الآتية فانه سيحط إلى طائفة غير مفيدة كلما كان النشاط العفوى للعمال متطورا. كلما احتاج إلى تنظيم ثورى واعى تجنبا للهزيمة الكارثية. إلا انه يمكن الحفاظ على التنظيم الثورى وتجديده إلا إذا حصل على إمداد بالدم الجديد من الثورة العفوية للجماهير. http://muslimsi.com/wp-content/uploads/2012/03/fundraising-thermometer1.jpg
تلخيصا للشروطالـ21، أعلن زينوفييف “بمثل ما انه ليس سهلا على الجمل أن يمر خلال ثقب الإبرة فإنني آمل ألا يكون من السهل على أنصار الوسط أن يمروا خلال الشروط الـ21″. لقد حضر المؤتمر قادة بارزون من الوسط، كريسبيان وديتمان من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني المستقل وسيراتى من الحزب الاشتراكي الإيطالي. إلا أن لينين دحض اعتراضاتهم بقوة بوصفها” كاوتسيكية الأساس…. ومتشربة بروح برجوازية‘.
هناك العديد من وسائل جمع التبرعات منها: الاتصالات الشخصية المباشرة، حملات طرق الباب  ،الحملات في الشوارع والأسواق، الخطابات الشخصية، الاتصالات التليفونية المباشرة، المناسبات الخاصة كالأعياد، الإعلان بوسائل الإعلام المختلفة، الدعوة للإسهام في تغطية نفقات خدمة مثل كفالة اليتيم، الحفلات السنوية للمنظمات التطوعية، مقترحات المشاريع مثل تشغيل مشروع طبي، اشتراكات ورسوم عضوية، الأسواق الخيرية ، المعارض الفنية، بطاقات المناسبات، دكاكين وأسواق الخير، الاستقطاعات الشهرية، الحملات البريدية، المزادات الخيرية، حصالة الخير وتوضع في الأسواق أو المدارس، طابع وكوبونات الخير والمسيرات والمسابقات الرياضية على جميع المستويات أو أي نشاطات أخرى مشابهة.[2]
الدور البارز للحزب البلشفي في انتفاضة أكتوبر المسلحة مضافا إلى العدد الصغير نسبيا للمشاركين في القتال وإنجاز العملية(على الأقل في العاصمة) دفع كل ذلك العديد من المعلقين إلى تصوير الثورة على أنها بالأساس انقلاب قامت به أقلية صغيرة ذات عزم عملت بشكل مستقل تماما عن الطبقة التي زعمت تمثيلها، ومما يجعل هذا الرأي يبدوأقوى إصرار لينين المتكرر على انه من الضروري محاربة الأوهام الدستورية والآمال المعقودة على مؤتمر السوفتيات ونبذ الفكرة المسبقة القائلة بان علينا بشكل قاطع أن ننتظر انعقاده. ألم يناقض المجرى الفعلي للانتفاضة المسلحة تماما التمييز بين الحزب والدولة الذي ناقشناه قبل قليل، أولم يعن ذلك أن المفهوم اللينيني للحزب كأقلية طليعية أدى حتما من الناحية العملية إلى الاستيلاء على السلطة بواسطة هذه الأقلية؟ في الإجابة على هذه الأسئلة من الضروري ألا ننظر فقط إلى الفترة التي أعتمد مصير الثورة خلالها على أيام قليلة من القتال، وإنما إلى تطور سياسة لينين على مدى1917. وضع لينين البلاشفة لأول مرة على طريق الاستيلاء على السلطة عندما كتب” أطروحات أبريل”، ولكنه حذر من البداية” من أي نوع من المغامرة البلانكية”. لقد كتب لينين:
تصنيفات الصحّة في المقاطعات هي عبارة عن تصنيفٍ للصحّة في كلّ مقاطعةٍ من مقاطعات البلد تقريباً، تساعدنا على رؤية كيفية تأثير مكان سكننا، وتعلّمنا، وعملنا، ولعبنا، على صحّتنا ومدّة عمرنا. وتظهر لنا التصنيفات وخرائط الطرق ما الذي يجعل السكّان مرضى، والنواحي التي يجب أن نحسّنها، والخطوات التي تتّخذها المجتمعات المحلّية لحلّ مشكلاتها. فصحّة المجتمع المحلّي تعتمد على الكثير من العوامل المختلفة التي تتراوح بين السلوكيات الصحّية الفردية، والتعليم والوظيفة، وصولاً إلى نوعية الرعاية الصحّية، والبيئة. إذاً، لدينا جميعاً مصلحة في إنشاء مجتمع محلّي أكثر صحّةً. ومن خلال استخدام تصنيفات وخرائط طرق الصحّة في المقاطعات، يستطيع القادة والمنادون من قطاعات الصحّة العامة، والرعاية الصحّية، والأعمال، والتعليم، والحكومة، والمجتمع المحلّي أن يعملوا معاً لإنشاء برامج وسياسات من شأنها أن تحسّن صحّة الناس، وتخفّض تكاليف الرعاية الصحّية، وتزيد الإنتاجية. في الواقع، تشكّل تصنيفات الصحّة في المقاطعات مكوّناً رئيسياً في مشروع التحريك نحو الصحّة المجتمعية، وهو تعاونٌ بين مؤسّسة روبرت وود جونسون ومعهد الصحّة السكانية في جامعة وسكنسن. لنقرأ عن المشروع.

ثانيا: كان الحزب البلشفي بروليتاري الثقل في تركيبة أعطى ديفيد لين البيان التفصيلي التالي للعضوية البلشفية لعام 1905: العمال61.9%، الموظفون الكتابيون 27.4%، آخرون 5.9%، وهويستنتج “إذا حكمنا على أساس المستويات السفلي للحزب وبصفة خاصة تأييده الشعبي” يمكن أن يقال أن البلاشفة كانوا حزبا عماليا في حين أنه “يبدومن المرجح أن المناشفة كان لديهم أعضاء “برجوازيون صغار أكثر ومؤيدون من الطبقة العاملة اقل في المستويات الأدنى مقارنة بالبلاشفة “إثناء فترة الرجعية كان هناك خروج كبير للمثقفين من الحركة في حين أن خلايا المصانع رغم عزلتها بقيت على قيد الحياة بشكل افضل مما أدى إلى زيادة الطابع البروليتاري للحزب يؤكد هذه الصورة تحليل لينين المذكور أعلاه لعمليات جمع المال بين1912 و1914 من بين جميع التبرعات للبرافدا في الربع الأول من1914. جاء 87% من العمال و13% من غير العمال. في حين أن 44% فقط من التبرعات للجرائد المنشفية جاءت من العمال و56% من غير العمال. 
×