وفى وقت متأخر مثل أغسطس 1913 كان بوسع لينين أن يثير إلى بيبل بوصفه” قائدا عماليا نموذجيا” وأن يمتدحه بوصفه موضح “أساسيات التكتيكات البرلمانية الديمقراطية الاشتراكية (والأممية)، وهى موجهة دائما نحوتحقيق الهدف النهائي. فيما يتعلق بادراك الطابع المحافظ للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، فليس فقط لكسمبورج، التي تعاملت مع قادته مباشرة، وإنما أيضا تروتسكي كان أكثر تقدما من لينين بكثير. ففي وقت مبكر كعام 1906حذر تروتسكي من أن:

<p>إذا قمت بتعيين سعر مرتفع للغاية ، فلن يكون هناك ما يكفي من الاهتمام في الاكتتاب العام ، وستواجه صعوبة في بيع أسهم كافية والحفاظ على السعر بعد الاكتتاب العام. حدث ذلك مع الاكتتاب العام للفيسبوك ، عندما كان على المكتتبين أن <a href="http://www.bloomberg.com/news/2012-05-19/facebook-banker-morgan-stanley-props-up-price-it-helped-boost.html">يدعموا السهم </a>ليحافظوا عليه بسعر 38 دولار.</p> https://funds2orgs.com/wp-content/uploads/2018/07/Unique-fundraising-events.jpg
إن قيام الحزب بالأساس – عاملا من خلال سوفييت بتروجراد- بتنفيذ الانتفاضة المسلحة لم يناقض هذا التصور الا أن هذه كانت عملية هدم. كانت البنية الجديدة لسلطة الدولة قائمة بالفعل ومعترف بها بوصفها السلطة العليا من جانب كل من العمال والجيش. ما حدث في ليلة 24/25 أكتوبر ألغى فقط الحكومة المؤقتة تاركا السوفيتات بوصفها السلطة الوحيدة. وبالإضافة إلى ذلك فقد استند البلاشفة في تشكيلهم للحكومة على الأغلبية التي كانت لهم في السوفيتات وليس على حق الاستيلاء العسكري. في 5نوفمبر كتب لينين:
×