هنالك عاملان يفسران الخضوع السلبي المستمر للأحزاب الشيوعية الأجنبية للتوجه الروسي الأول هوسلسة الهزائم التي تعرضت لها حركة الطبقة العاملة الدولية. احتفظ الروس فقط بالمكانة المرموقة التي كفلها النجاح وعلى أساس لاشيء سوى النكسات لم يطور أي حزب آخر الثقة أوالنفوذ للازمين لتحديهم والسبب الثاني هوفشل البلاشفة في التوصيل أوبمعنى آخر فشل الأحزاب الأجنبية في التعلم لقد وجد شيوعيوألمانيا وإيطاليا وفرنسا…الخ. أنفسهم دائمي التعرض للنقد والتصحيح أولا من اليسار ومن اليمين خلال هذه العملية يبدوانهم لم يستوعبوا المنهج اللينيني ككل والذي كانت التصحيحات تقوم عليه وإنما استوعبوا فقط فكرة أن موسكوكانت دائما على حق وبالتالي. فلم يطوروا أبدا القدرة على التحليل الملموس المستقل التي اعتبر لينين من وظائف الحزب غرسها في قادته في خطابه الأخير أمام الأممية الشيوعية في نوفمبر 1922. بدا أن لينين بدأ التصارع مع هذه المعضلة وان كانت الفرصة لم تتح له لتطوير أفكاره:
بالإضافة إلى إقامة الأساس الموضوعي لأممية ثورية جديدة، وفر تحليل لينين للإمبريالية أيضا أساسا اقتصاديا لنقده للأممية الثانية، مستدعيا تعليقات إنجلز حول برجزة قسم من البروليتاريا الإنجليزية بسبب الاحتكار الصناعي والكولونيالى لإنجلترا جادل لينين بأن الاحتكارات الإمبريالية ربحت “سوبر أرباح” من استغلالها للمستعمرات وأن ذلك سمح ” لبرجوازية القوى العظمى” بأن ترشى اقتصاديا الشرائح العليا من عمالها. في القرن التاسع عشر كان هذا ممكنا في إنجلترا فقط، وقد عمل هناك لعقود مفسدا الحركة العمالية.إما الآن. فإن كل قوة عظمى “إمبريالية تستطيع أن ترشى، وترشى بالفعل، شرائح أصغر(من إنجلترا في 1848- 1868) من” أرستقراطية العمال ” بهذه الطريقة، ففي جميع البلدان أمنت البرجوازية لنفسها بالفعل. أحزابا عمالية برجوازية” من الاشتراكيين الشوفينيين. هكذا اعتبر لينين أن الانتهازية أوالإصلاحية، في حركة الطبقة العاملة لم تكن مجرد مدرسة فكرية بديلة. أومؤشر على عدم النضج. أوحتى نتاج لضغط الأيدلوجية البرجوازية. بل كان لها على العكس “أساس اقتصاديا” كانت الانتهازية هي التضحية بالمصالح الكلية للبروليتاريا ككل لصالح المصالح الفورية لمجموعات منفصلة من العمال. يعنى مفهوم “الحزب العمالي البرجوازي” أن الانتهازية ينظر إليها على أنها عميل العدوالطبقي داخل صفوف البروليتاريا. https://www.philanthropy.com//img/photos/biz/photo_86636_landscape_650x433.jpg
وأخيرا، غيرت نظرية لينين حول الدولة بشكل راديكالي المفاهيم السائدة وقتها حول علاقة الحزب بالدولة العمالية أثناء الاستيلاء على السلطة وبعده. لوكانت الثورة تعنى الاستيلاء على الدولة القائمة، إذن فالمضمون الطبقي للدولة كدولة عمالية يتحدد بواسطة الحزب الذي يسيطر عليها. وينبغي على الحزب سيطبقه أن يندمجا. بهذا المعنى، كان الحزب بالنسبة للاشتراكية الديمقراطية هوجنين الدولة الجديدة. نظرية لينين حول استبدال الدولة القائمة بالسوفيتات(المجالس العمالية) أقامت تمييزا واضحا بين الدولة العمالية والحزب الثوري. يتحدد المضمون الطبقي للدولة الجديدة من خلال كونها من خلق الطبقة العاملة ككل. وكون أن الطبقة ككل تشترك في تسييرها”. في ظل الاشتراكية…ستصعد جماهير السكان إلى مستوى لعب دور مستقل، ليس فقط في التصويت والانتخابات، وإنما أيضا في الإدارة اليومية للدولة” دور الحزب ليس أن يكون الدولة العمالية. وإنما أن يكون الأقلية المتقدمة التي تقود وترشد عملية خلق وتعزيز الدولة الجديدة وكما ذكر كريس هارمان الاشتراكي البريطاني المعروف ” الدولة السوفيتية هي أعلى تجسيد ملموس للنشاط الذاتي للطبقة العاملة كلها” والحزب هوذلك القسم من الطبقة الأكثر وعيا بالمغزى التاريخي العالمي للنشاط الذاتي” ولان الحزب والدولة ليسا متطابقين فمن الممكن لأكثر من حزب أن يتنافسوا على التأثير والحكم داخل إطار مؤسسات سلطة الدولة العمالية”. https://www.epilepsy.com/sites/core/files/styles/banner_image/public/upload/image/Get%20Involved%20logo_0.jpg?itok
<li class="roundup-block__post"><a class="roundup-block__post-link" href="http://business.tutsplus.com/tutorials/funding-a-business-from-your-own-pocket--cms-19437"><img class="roundup-block__preview-image" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/19437/preview_image/2-preview-funding-your-business-pocket.png"><div class="roundup-block__primary-category topic-business">تمويل</div> <div class="roundup-block__post-title">تمويل مشروع من حسابك الخاص</div> <div class="roundup-block__author">أندرو بلاكمان</div></a></li> <li class="roundup-block__post"><a class="roundup-block__post-link" href="http://business.tutsplus.com/tutorials/borrowing-money-to-fund-a-business--cms-19459"><img class="roundup-block__preview-image" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/19459/preview_image/3-preview-funding-borrow-money-business.png"><div class="roundup-block__primary-category topic-business">التمويل</div> <div class="roundup-block__post-title">استعارة المال لتمويل مشروع</div> <div class="roundup-block__author">أندرو بلاكمان</div></a></li> <li class="roundup-block__post"><a class="roundup-block__post-link" href="http://business.tutsplus.com/tutorials/raising-money-for-your-business-through-crowdfunding--cms-19522"><img class="roundup-block__preview-image" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/19522/preview_image/4-preview-raising-money-crowdfunding-business.png"><div class="roundup-block__primary-category topic-business">التمويل</div> <div class="roundup-block__post-title">جمع الأموال لمشروعك من خلال التمويل الاجتماعي</div> <div class="roundup-block__author">أندرو بلاكمان</div></a></li> <li class="roundup-block__post"><a class="roundup-block__post-link" href="http://business.tutsplus.com/tutorials/how-angel-investors-can-fund-your-business--cms-19698"><img class="roundup-block__preview-image" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/19698/preview_image/5-preview-angel-investor-funding-business.png"><div class="roundup-block__primary-category topic-business">التمويل</div> <div class="roundup-block__post-title">كيف يمكن للملاك الممولين تمويل مشروعك</div> <div class="roundup-block__author">أندرو بلاكمان</div></a></li> <li class="roundup-block__post"><a class="roundup-block__post-link" href="http://business.tutsplus.com/tutorials/how-to-raise-money-from-venture-capitalists--cms-19799"><img class="roundup-block__preview-image" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/19799/preview_image/6-preview-raise-money-venture-capitalists.png"><div class="roundup-block__primary-category topic-business">التمويل</div> <div class="roundup-block__post-title">كيف تجمع المال من رؤوس الأموال</div> <div class="roundup-block__author">أندرو بلاكمان</div></a></li> </ul>
المستخدِمون هم الأشخاص المحدَدون الذين يتسلمون ما خرج به التقييم. وهم الذين سيختبرون مباشرةً عواقب المقايضات المحتومة في عملية التقييم. مثلاً، يمكن أن تكون إحدى المقايضات إجراء تقييم متواضع نسبياً بما يلائم الموازنة الأمر الذي يؤدي إلى نتائج مؤكدة بأقل مما لو كان التقييم شاملاً تماماً. من هنا يكون للمستخدِمين المستهدفين الحق في المشاركة في اختيار مجال تركيز التقييم لأنهم هم الذين سيتأثرون بنتائجه. إن تصميم التقييم من دون مشاركة ملائمة من قبل مستخدِميه في اختيار بؤرة تركيزه قد يتحول إلى تمرين منحرف وغير ذي صلة. بالمقابل، عندما يجري تشجيع المستخدِمين على توضيح استخدامات التقييم والأسئلة ذات الأولوية والطرق المفضلة فهذا على الأرجح يساعد على التركيز على الأمور التي ستحدد مضمون الخطوات في المستقبل وتؤثر فيها. http://www.insightintodiversity.com/wp-content/uploads/2015/12/hands-432x275.jpg
قد تكون المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي – أو القياسات التي تُظهِر واقع الظروف التي يعيش الناس في ظلّها في المجتمع المحلّي – مفيدة في التقييم، وفي التقدير، وفي المساءلة، وفي تغيير السياسات. ويمكننا إيجاد بعض المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي – إمّا المستقاة من المعلومات المتوافرة، كالبيانات الإحصائية، وإمّا التي يتمّ جمعها محلّياً – التي سوف تساعدنا على فهم المسائل والتوجّهات في غالبية الشؤون التي تؤثّر على المجتمع المحلّي. في هذا القسم، ارتأينا أن نقدّم بعض الأمثلة من عددٍ من الميادين المختلفة – الصحّة، والخدمات الإنسانية والتربية، والتنمية المجتمعية، والسلامة العامة، والبيئة – وأن نشرح بإيجاز كيفية استخدام بعضها. https://www.originalworks.com/wp-content/uploads/Logo_REDblue_0513.png
<li> <strong>المشكلة</strong>: أساسا التصوير الفوتوغرافي وبيانات الشرائح لتوفير الدعم البصرية والأدلة.</li> <li> <strong>الحل</strong>: الشرائح أساسا نصية وتوضيحية باستخدام القاعدة لثلاثة لتوفير المحتوى.</li> <li> <strong>الخطة العملية</strong>: عادة الشرائح التي شيدت مع رسالة واحدة، سواء تعلق الأمر بعدد أو استراتيجية أو مخطط لإقناع أصحاب المصلحة.</li> </ul> https://www.fundraisingbrick.com/wp-content/uploads/2017/12/freepacketCTA.png
ما هي التغيرات بعد1871؟ إنها تتمثل كلها – أوطابعها العام أومجملها- في أن البيروقراطية في كل مكان قد تضخمت (في البرلمانية وداخلها في الحكم الذاتي المحلى، كما في الشركات المساهمة المشتركة والاتحادات الاحتكارية وما إلى ذلك). ذلك هوالأول. أما الثاني فهوأن الأحزاب الاشتراكية، العمالية قد تحولت، بنسبة3/4إلى بيروقراطية مماثلة. الانشقاق بين الاشتراكيين-الوطنيين والأمميين. بين الإصلاحيين والثوريين، له بالتالي دلالة اكثر عمقا: الإصلاحيون والاشتراكيون – الوطنيون يراهنون على الدولة البيروقراطية في حين أن الثوريين يستعين عليهم تخطيها مستبدلين إياها ” بالكوميونة” وهى نصف دولة جديدة ربما يستطيع المرء باختصار وصرامة أن يعبر عن الأمر كله هكذا :استبدال آلة الدولة القديمة (المصنوعة سلفا) والبرلمانات بسوفيتات نواب العمال ووكلائها هنا يكمن الجوهر!!
×