يشكل هذا أيضا الخطوة الأولى نحو الحكومة المركزية. إذا كان بإمكان كنيسة واحدة أن تشرف على بعض الأموال للقيام ببعض أعمال العديد من الكنائس، فلماذا لا تستطيع كنيسة واحدة أن تشرف على كل الأموال وتقوم بكل أعمال جميع الكنائس؟ ما هو الحد الفاصل الذي ينبغي التوقف عنده وفقا للإنجيل؟ تذكر أن هرم هيئة الكهنوت الكاثوليكي بدأ بشيوخ أخذوا على عاتقهم أكثر من سلطة محلية واحدة: الپاﭙا هو أسقف كنيسة واحدة لكنه يشرف على أعمال جميع الكنائس الأخرى.   

9- الحفلات السنوية التي تقيمها المنظمات التطوعية التي يدعى إليها الميسورون والمقتدرون والمهتمون بعمل الخير. وتقام في العادة في إحدى القاعات الكبرى، حيث يجتمع الجميع ويقدمون تبرعا للجمعية بالإضافة إلى رسوم المشاركة. وهناك حفلات أخرى، بالإضافة إلى الحفلات السنوية كأن يكون ذلك حفل إفطار تقشفيا، وقد تأتي الحفلة السنوية ضمن مفهوم موائد الخير الذي يتم فيه تبرع الأغنياء لإقامة موائد إفطار في رمضان للفقراء والمحتاجين. http://www.fundraiserinsight.org/wp-content/uploads/2017/02/Facebook-Fundraising.jpg
قد ننظر في التنمية الاقتصادية للمجتمع المحلّي ككلّ (استحداث مجالات جديدة للأعمال، وزيادة التوظيف والأساس الضريبي...إلخ.)، أو في مجموعاتٍ مُحدَّدة ضمنه. فإذا كنّا نُجري تقديراً ما، أو نحاول التأثير على السياسة، فقد ننظر في النواحي – الجغرافية، أو الديموغرافية، أو غيرها – الأكثر إلحاحاً أو الأكثر احتمالاً للتنفيذ. والمؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي قد تساعدنا في جميع هذه الحالات.

المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي يمكن أن تكون مفيدة في تقديرات المجتمع المحلّي لأغراضٍ مختلفة. فقد يعتمد التقدير الرامي إلى تحديد المسائل والمشكلات المجتمعية مثلاً على مؤشّراتٍ من مثال وتيرة ظهور مرضٍ أو حالة طبّية معيّنة، سواء في المجتمع المحلّي ككلّ، أو في مجموعة اجتماعية، أو أو قومية، أو إثنية، أو جغرافية محدّدة. فعدد الأطفال الذين يحصلون على وجبات الغداء المجانية أو المُخفَّضة السعر في المدارس، أو عدد المدارس التي تقدّم برامج الفطور، قد يدلاّن على الكثير من الأمور المتعلّقة بالمشكلات الاقتصادية في المجتمع المحلّي، أو بجوع الأطفال. وقد يعكس تواتر الغيابات عن العمل بسبب الأمراض التنفّسية نوعيةَ الهواء الرديئة. وحتّى الأمور التي تبدو بدون أهمية، كأرقام مبيعات عُصب الرأس، قد تسلّط الضوء على مشكلةٍ مُعيَّنة، فقد تكون المبيعات من ألوان خاصة بعصابات الحي أو الشلل تتجاوز مبيعات جميع الألوان الأخرى. http://cdn2.bigcommerce.com/server3000/4dbpiljm/product_images/uploaded_images/10fund.png?t
إن التقييم الذي نتحدث عنه في هذا القسم هو من النوع الذي يمكن ربطه بسهولة بعمليات البرنامج اليومية. والتشديد هنا هو على التقييم العملي والمتواصل الذي يشرك جميع العاملين في  البرنامج وأعضاء المجتمع المحلي وأصحاب مصلحة آخرين، أي أنه لا يقتصر على خبراء التقييم. ويوفر هذا النوع من التقييم مزايا للمهنيين العاملين في صحة وتنمية المجتمع المحلي. على سبيل المثال، فهو يكمل عمل مديري البرامج من خلال:
<p>هناك الكثير من الآلات الحاسبة القرض الحرة المتاحة على شبكة الإنترنت، حيث يمكنك اختيار أي تريد. المقدمة من شوبيفي<a href="https://www.shopify.com/tools/business-loan-calculator"> خيار</a> جيد وبسيطة. يمكنك فقط أدخل مبلغ القرض الخاص بك، ومعدل الفائدة، وطول مدة القرض في السنوات الماضية، ويخبرك ما ستكون المدفوعات الشهرية الخاصة بك وكم عليك أن تدفع في مصلحة.</p>
القطاع الفردي والأسري: ويعتبر المصدر الرئيسي لأغلبية حالات التبرع في العالم العربي. وأبرز أنواع التبرع هو: الزكاة، الصدقات، التبرعات النقدية والعينية والأوقاف والوصايا[2] كما يمكن للأشخاص بالتبرع بقيم عينية مثل تخصيص وقته الخاص أو معرفته وخبرته لعمل خيري دون مقابل. ومن أشهر أنواع التبرع الشخصية هي البقشيش وهو مبلغ من المال يضاف إلى قيمة فاتورة وتكون مخصصة لخدمة قدمها شخص ما مثل سائق تاكسي أو مضيف مطعم.
بالطبع، توجد استثناءات هنا. فقد اضطُرّ العاملون في مجال الحقوق المدنية والجماعات الأفريقي-الأميركي ("السوداء") إلى أن يعارضوا القيم المجتمعية في الجنوب (وأحياناً في أماكن أخرى أيضاً) لتأمين حقوق متساوية للجميع، وذلك في الستينات من القرن الماضي. في الواقع، لم يحصلوا على دعم مجتمعاتهم المحلّية، غير أنّ الدستور والحكومة الفدرالية كانا بجانبهم، فضلاً عن التزامهم باللياقة والإنصاف.
ثانيا: كان الحزب البلشفي بروليتاري الثقل في تركيبة أعطى ديفيد لين البيان التفصيلي التالي للعضوية البلشفية لعام 1905: العمال61.9%، الموظفون الكتابيون 27.4%، آخرون 5.9%، وهويستنتج “إذا حكمنا على أساس المستويات السفلي للحزب وبصفة خاصة تأييده الشعبي” يمكن أن يقال أن البلاشفة كانوا حزبا عماليا في حين أنه “يبدومن المرجح أن المناشفة كان لديهم أعضاء “برجوازيون صغار أكثر ومؤيدون من الطبقة العاملة اقل في المستويات الأدنى مقارنة بالبلاشفة “إثناء فترة الرجعية كان هناك خروج كبير للمثقفين من الحركة في حين أن خلايا المصانع رغم عزلتها بقيت على قيد الحياة بشكل افضل مما أدى إلى زيادة الطابع البروليتاري للحزب يؤكد هذه الصورة تحليل لينين المذكور أعلاه لعمليات جمع المال بين1912 و1914 من بين جميع التبرعات للبرافدا في الربع الأول من1914. جاء 87% من العمال و13% من غير العمال. في حين أن 44% فقط من التبرعات للجرائد المنشفية جاءت من العمال و56% من غير العمال.
×