إذا فشلنا في إظهار مبادرة جريئة في تكوين منظمات جديدة، سيكون علينا أن نتخلى عن كل ادعاءاتنا بالقيام بدور الطليعة بوصفها ادعاءات لا تقوم على أساس. إذا وقفنا بعجز عند الحدود والأشكال والتخوم المميزة للجان والمجموعات واللقاءات والحلقات، فإننا نكون قد أتثبتنا عجزنا لا غير. إن آلاف الحلقات تظهر الآن في كل مكان بدون مساعدتنا، بدون أي برنامج أوهدف محدد، وإنما فقط تحت تأثير الظروف…… فلندع جميع هذه الحلقات ماعدا التي تجاهر بأنها ليست اشتراكية ديمقراطية، تنضم للحزب مباشرة أوتنساب لجانب الحزب. في الحالة الأخيرة لا يجب أن نطلب أن يقبلوا ببرنامجنا أوأن يدخلوا بالضرورة في علاقات تنظيمية معنا. يكفينا مزاجهم الاحتجاجي وتعاطفهم مع قضية الاشتراكية الديمقراطية الثورية الأممية. بشرط أن يعمل الاشتراكيون الديمقراطيون بفاعلية بينهم.

<p>أن نفهم لماذا، دعونا ننظر في هيكل نموذجي صندوق الاستثمار الرأسمالي. وعادة ما يثير المال من مجموعة من المستثمرين ("الشركاء محدودة") لفترة زمنية محددة، يقول من سبعة إلى عشرة أعوام. في ذلك الوقت، فإنه يستثمر في الشركات ربما 10 أو 20 ويحاول أن تنمو لهم إلى نقطة حيث أنه يمكن بيع حصتها لتحقيق أرباح كبيرة. ثم يتم تصفية الصندوق، والشركاء محدودة في الحصول على أموالهم الخلفي زائد – نأمل – عودة صحية.</p>
أدى مزيج الوضع غير الشرعي للحزب وتركيبه البروليتاري إلى بنية تنظيمية مختلفة جذريا عن التقليد الاشتراكي الديمقراطي العادي. فعلى الرغم من بلاغتهم الثورية، كانت الاستراتيجية الأساسية لأغلب أحزاب الأممية الثانية هي تحقيق الأغلبية البرلمانية. وبالتالي. فان الوحدات القاعدية لهذا الأحزاب كانت منظمة على أسس سكنية أوجغرافية. بحيث تسهل تعبئة أعضاء الحزب للحملات الانتخابية في مختلف الدوائر الانتخابية. أما في روسيا فان غياب الانتخابات البرلمانية(الانتخابات التي جرت للدوما كانت على أساس المصانع) والحاجة للسرية دفعا البلاشفة إلى إقامة تنظيم على أساس المصانع يسجل أوسيب بياتينتسكى. وهوبلشفي قديم أنه أثناء جميع الفترات، كان التنظيم الحزبي الأدنى للبلاشفة يوجد في مكان العمل وليس في مكان السكن.” وفرت هذه البنية. على الرغم من صغر حجم الحزب البلشفي، علاقة أوثق بين الحزب والعمال من تلك التي حققها الأحزاب الاشتراكية الديموقراطية، حيث كان يتم الاحتفاظ بالصلة بالمصانع بشكل غير مباشر فقط من خلال السيطرة على النقابات. وحيث قام تقسيم عمل معين الصراع الصناعي الذي تولته النقابات والصراع السياسي الذي تولاه الحزب لم يحدث مثل هذا الانفصال الفعلي في حالة البلاشفة لقد وصف بياتنتسكى عمل خلايا المصانع البلشفية: http://productivefundraising.com/wp-content/uploads/2019/01/ProductiveFundraising_Logo-1.jpg
كان الحزب شديد الأهمية أيضا في شن ونجاح الانتفاضة المسلحة الفعلية. أولا، كان بوسعه_ من خلال قدرته على تقدير الحالة في روسيا ككل، وانضباطه، وسلطته المعنوية بين العمال- أن يمنع انتفاضة غير ناضجة في” أيام يوليو” كان من الممكن أن تعزل عمال وجنود بتروجراد المندفعين عن بقية البلد. لوكان البلاشفة أقل انضباطا أوأقل تجذراً لكان من الممكن أن تجرفهم الأحداث بسهولة نحوانتفاضة يائسة كانت ستواجه مصير كوميونة باريس أوثورة1919 الألمانية. وبعد ذلك، عقب هزيمة مؤامرة كورنيلوف، وعندما تحول مزاج البلد، وليس مجرد بتروجراد. لصالحهم وأصبح من الواضح أن البلاشفة سيحصلون على أغلبية في المؤتمر الثاني للسوفيتات، كان الحزب قادرا على الإمساك باللحظة الحرجة عندما كان بالإمكان كسب السلطة بسرعة وسلاسة. يكتب كار أنه” بالنسبة لتنظيم انتصار 25 اكتوبر – 7نوفمبر1917 الذي لم تسفك فيه دماء تقريبا. كان سوفييت بتروجراد ولجنته العسكرية الثورية مسئولين. ولكن السوفيت كانت به أغلبية بلشفية واللجنة العسكرية الثورية احتوت على عضوواحد غير بلشفي (اشتراكي ثوري- يساري شاب). وفضلا عن ذلك فإن القرار الأصلي بشن الانتفاضة المسلحة والذي كان ينفذانه لم يتخذه السوفييت. وأفرزت اتخذته اللجنة المركزية للحزب في جلسة سرية ولم يكن من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف حيث أن التوقيت والسرية كانا جوهريين ولوكان قد جرى جدال مفتوح في السوفييت لنبه ذلك الحكومة ودفعها للقيام بعمل وقائي. لقد كانت السوفيتات بطبيعتها غير متجانسة. لم يكن بوسع أحد سوى حزب منضبط ومتحد سياسيا أن يناقش المزايا والعيوب التكتيكية للتمرد المسلح وأن يخطط لتنفيذه. وبعد الاستيلاء على السلطة مباشرة كان الحزب البلشفي يمتلك فقط وحده الهدف والإرادة للازمة لتشكيل حكومة قادرة على التعامل مع الفوضى والظرف البالغ الصعوبة الذي واجه الثورة. https://boardsource.org/wp-content/uploads/2016/06/TK-Fundraising-Fitness-Cover-232x300.jpg
في بعض الأحوال، يكون اختلاط المجموعات والجماعات المختلفة (وأبناء الطوائف أو الإثنيات أو القبائل أو المناطق...الخ) واضحاً، أو بالتالي عدم اختلاطها. مثلاً، في مدنٍ معينة لا نجد الكثير من الأشخاص ذوي البشرة البيضاء في الأحياء السكنية الخاصة بالأشخاص ذوي البشرة السوداء، إلا إذا كانوا يعملون هناك، وثمّة أحياء سكنية كثيرة يسكنها الأشخاص ذوو البشرة البيضاء وينطبق عليها الأمر نفسه بالنسبة إلى الأميركيين من أصل أفريقي. ولكن، في مدنٍ أخرى، نجد الكثير من الأحياء السكنية التي تتخالط فيها الجماعات، وتبدو فيها أماكن العمل أو الأسواق مندمجة كلياً، فيما المجموعات على الطرقات تعكس تنوّع المجتمع المحلّي. والسؤال الحقيقي يكمن في ما إذا كان هذا الاختلاط الظاهر يستمرّ بعد ساعات العمل أيضاً، أو ما إذا كان الأشخاص من الخلفيات المختلفة يتعاملون بودّ مع بعضهم البعض، ولكنّهم نادراً ما يصبحون أصدقاء حقيقيين، أو ينضمّون إلى الجهود أو المنظّمات نفسها. فإذا كنّا مشتركين في حملةٍ لمناهضة التمييز العنصري او الطائفي، مثلاً، فإن أحد المؤشّرات المهمّة يتمثّل في تحديد ما إذا كان الأشخاص من الخلفيات المختلفة يبنون علاقاتٍ حقيقية في المجتمع المحلّي حيث يعيشون.
في القسم السابق عن جمع واستخدام المؤشّرات على المستوى المجتمعي، عرّفنا المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي، وناقشنا بإيجاز لماذا ومتى يمكن استخدامها، وكيفية جمعها. وتضمّن القسم عدداً من الأمثلة على مؤشّرات مُحتمَلة على مستوى المجتمع المحلّي لمسائل مختلفة: إساءة استخدام مواد الإدمان، والوقاية من حمل المراهقات، والحدّ من التدخين، والوقاية من الإصابات، والوقاية من العنف. في هذ القسم، سوف نشرح أكثر فأكثر كيفية تحديد المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي واختيارها لتتناسب مع احتياجاتنا، وسوف نعطي بعض التوجيهات حول أنواع المؤشّرات التي قد نبحث عنها في ميدانٍ مُعيَّن. https://clevelandbigwheelrally.files.wordpress.com/2017/03/fundraising-3.jpg?w
تحديد مفاعيل البرنامج: التقييمات هنا تتفحص العلاقة بين أنشطة البرنامج وعواقبه المنظورة. مثلاً، هل ازداد عدد الطلاب الذين ينهون الدراسة الثانوية نتيجةً للبرنامج؟ إن البرامج الأكثر ملاءمة لهذا النوع من التقييم هي برامج ناضجة قادرة على طرح ما حصل بوضوح ومَن كان المستهدف منه. ومثل هذه التقييمات عليها أن توفر دليلاً على مساهمة البرنامج في الوصول إلى أهداف عامة أبعد مدى من قبيل خفض حالات إساءة معاملة الأطفال أو الجريمة في المنطقة. ويساعد هذا النوع من التقييم على بناء المساءلة، وبذلك بناء صدقية البرنامج أمام الممولين والمجتمع المحلي.
ستكون المناقشة هنا شديدة الاختصار والنقص. ويعود ذلك لسببين: أولا: أن التناول الملائم لجميع مسائل الاستراتيجية والتكتيكات والتنظيم التي تناولتها الأممية في سنواتها الأولى القليلة يقتضي كتابا على الأقل؛ وثانيا: إننا معنيون أساسا بتطور نظرية لينين حول الحزب. وقد اشتمل عمل الأممية بالأساس على تطبيق أفكار ناقشناها بالفعل. وبالتالي، فالخطوة العامة الأساسية فقط سيشار إليها هنا مع التركيز على تلك الجوانب من الكومنترن التي مثلت بطريقة ما انعطافات جديدة.
الشباب هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل، ويُعتبرون الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كل مجتمع، فهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة، يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه، ويستطيع الشباب من خلال التعاون بين بعضهم البعض على الرقي بالمجتمع، وحث الآخرين على المشاركة الفعالة في تقدّمه، كما أنّ هذا الدور الذي يلعبه الشباب ينعكس إيجابياً على معارفهم، وزيادة تأثرهم وتأثيرهم بالآخرين.أهمية الشباب في تقدم المجتمع
<ul class="roundup-block__contents posts--half-width roundup-block--list"><li class="roundup-block__content"><a class="roundup-block__content-link" href="http://business.tutsplus.com/tutorials/how-to-craft-a-vc-ready-pitch-deck--cms-75"><img class="roundup-block__preview-image" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/75/preview_image/preview-vc-pitch-deck.png"><div class="roundup-block__primary-category topic-business">التمويل</div> <div class="roundup-block__content-title">كيفية
ذات صلة بالسياسة: غالباً ما يكمن السبب الداعي إلى قياس المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي في إحداث التغيير. قد يكون هذا التغيير داخل المنظّمة أو الميدان، في الطريقة التي يجري من خلالها التعاطي مع مسألةٍ ما، أو قد يكون تغييراً في استجابة الحكومة وتنظيمها لها. في الحالتَين، يجب أن يبرهن المؤشّر عن ضرورة التغيير، وأن يساعد على الإشارة إلى نوع التغيير المطلوب.
<p>خيار آخر هو عقد "بيع وإعادة تأجير"، حيث تقوم ببيع المعدات، تحصل على بعض المال لدفع الديون، ومباشرة تعيد استئجار المعدات. بهذه الطريقة ما زلت قادراً على استعمال المعدات، لكنك بادلت شيئاً تمتلكه بشيءٍ تستأجره. ليس هذا مثالياً بدون شك، لأن عليك القيام بهذه الدفعات المتكررة لكي تستمر في استعمالها، لكنها طريقة للحصول على المال في الحالات الملحة.</p>
إن تنظيم ملايين العمال في حزب عالمي واحد، الأممية الشيوعية أثناء سنواته الأولى القليلة يمثل من نواحي كثيرة أعلى نقطة وصلت إليها الحركة الثورية الماركسية ومع ذلك فقد كان هذا فشلا أيضا ليس فقط من حيث انه لم يثمر ثورة عالمية فورية. وإنما أيضا من حيث أن الكومنترن توقف عن أن يكون قوة ثورية على الإطلاق خلال سنوات قليلة من إنشائه واصبح أداة خاضعة للسياسة الخارجية الروسية.كانت السيطرة الروسية هي الصخرة التي تحطمت عليها الأممية الشيوعية لقد كان بالطبع حتميا أن يتم بالاستماع باحترام لزعماء أول ثورة عمالية ناجحة وفضلا عن ذلك فقد كان هذا في البداية عاملا إيجابيا حيث أن الزعماء الروس وخاصة لينين وتروتسكي كانوا متفوقين بوضوح في النظرية والخبرة العملية على أي شخص في الأحزاب الأوروبية الجديدة اعترف لينين صراحة بواقع القيادة الروسية ولكنه افترض أنها ستكون مؤقتة فقط أن القيادة في الأممية البروليتارية الثورية ذهبت لفترة ليست قصيرة بلا شك للروس كما كانت في فترات عديدة من القرن التاسع عشر في أيدي البريطانيين ثم الفرنسيين ثم الألمان طالما أن الثورة الفرنسية ربطت مصيرها بنجاح الثورة دوليا،فإن سيطرة الزعماء الروس ساعدت الأممية ولكن متى تم التخلي عن هذا التوجه تحطمت الأممية.
×