تبين "لهم وللجميع" أن "الجميع" تتباين مع "لهم". تشير "لهم" إلى القديسين المحتاجين في أورشليم (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ٣؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٥: ٢٥؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٨: ٤؛ ٩: ١). تعني "الجميع" كل المجموعة التي "هم" جزء من ـ ـ جميع "القديسين". ينسجم هذا مع سياق الكلام ومع مقاطع الإنجيل الأخرى التي نوقشت أعلاه حول عمل الكنيسة الخيري. https://www.asyouwishpottery.com/wp-content/uploads/2017/12/fundraising-web-text-1400x286.png

مثال: يتمّ تحديث الخطوط التوجيهية الفدرالية المعتمدة في الولايات المتّحدة والخاصة بالفقر سنوياً. وهي تهدف إلى تعريف الفقر، غير أنّها لا تمثّل بالفعل المستوى الذي تتمكّن فيه الأسرة من إعالة نفسها بالاعتماد على مدخولها وحده. وصحيحٌ أنّ الحكومة تضع مبادئ خاصة بألاسكا وهاواي نظراً إلى غلاء المعيشة فيهما بحُكم انعزالهما، إلا أنّها لا تقدّم الإعانات للأشخاص الذين يعيشون في منطقةٍ مدنية تتّسم بغلاء المعيشة فيها، أو لأصحاب الحاجة إلى النقل في المناطق الريفية مثلاً. فالخطوط التوجيهية محدودة بالإجمال، وثمّة عدد هائل من الأسر التي عليها أن تجاهد لتأمين الطعام والمسكن والتي تتجاوز إلى حدٍّ بعيد سقف هذه المبادئ. نتيجة لذلك، تمّ تحديد نسبة 150% أو 200% من خطّ الفقر كمعيارٍ للاستفادة من الكثير من الخدمات الفدرالية والحكومية. https://www.fundraisingzone.com/wp-content/uploads/2017/02/Group-Fundraising.jpg
* النتيجة هي الاتكال المتبادل، المركزية، وعدم المساواة. يشرف الشيوخ الذين يقومون بالرعاية على عمل أكثر من كنيسة محلية واحدة، ويديرون مركزيا الموارد المالية للعديد من الكنائس للقيام بعمل مركزي (وليس بسبب حاجة محلية)، هو بنفس القدر من مسؤولية الكنائس المرسلة. لم تعد الكنيسة قادرة على إدارة أعمالها بصورة مستقلة عن غيرها من الكنائس، لأن مسؤولية الإشراف على العمل قد انتقلت إلى جمعية الشيوخ.
هذه مسألة شائكة من الناحية السياسية. ففي معظم المجتمعات المحلّية، تشعر أقسام الشرطة أنّ عدد أفرادها أقل مما يجب، فيما يشعر الكثير من المقيمين أنّ عددهم أكبر من اللازم. وقد يعتمد رأينا إزاء هذا الجدل على منظّمتنا أو قضيتنا. فإذا كنّا مهتمّين بالحدّ من العنف أو الوقاية منه، فقد نرى أنّ "عدد أفراد الشرطة قليل جداً"، أمّا إذا كانت المسألة التي نهتمّ بها تتمثّل في الحرّيات المدنية أو حقوق الأقلّيات، فقد يكون رأينا مغايراً. وبالتالي، ليس من السهل أن نحدّد العدد "المناسب" لأفراد الشرطة. http://shootforethemoon.com/wp-content/uploads/2018/01/SFTM-fundraising.jpg

1. حضور المتدرب ما لا يقل عن 90% من عدد ساعات البرنامج التدريبي مهما كانت الظروف التي يقدمها المتدرب وفي حال غياب المتدرب لمدة تصل في مجموعها خلال كامل فترة البرنامج التدريبي لمدة تزيد عن 5% من ساعات البرنامج التدريبي ساعة ونصف يقوم مدير البرنامج التدريبي بتوجيه خطاب تنبيه أولي للمتدرب وفي حال تواصل غياب المتدرب لمدة تزيد عن 10 % من مجموع ساعات البرنامج التدريبي  خلال كامل البرنامج التدريبي يتم مخاطبة المتدرب وإشعاره بعدم توفر شروط اجتياز البرنامج التدريبي فيه نظاماً ولا يتم منحه بأي حال من الأحوال شهادة اجتياز البرنامج التدريبي.
غالبية المسافرين إلى الخارج عن طريق الطيران لا يكونون على دراية كافية بالخطوات والإجراءات اللازمة التى من الواجب اتخاذها لضمان سفر آمن وسريع بعيدا عن أى معوقات أو تأخير أو منع من السفر، أو إلقاء القبض عليه، وخاصة فى حالات الارتباط بالعمل أو السياحة المرتبطة بفترة زمنية قد تكون قصيرة، لذلك يقدم "اليوم السابع" كافة النصائح للمسافر بدءًا من الحصول على تأشيرة الاستقدام وحتى وصوله للدولة المغادر إليها.
<p>نظير إلى نظير الإقراض أيضا خيار. في هذه الحالة، يمكنك الذهاب إلى موقع على شبكة الإنترنت، والاقتراض من الأشخاص الآخرين الذين قمت بالاشتراك في الموقع. غالباً ما سيتم تقسيم القرض الخاص بك بين العديد من الناس مختلفة — على سبيل المثال، إذا كنت اقتراض مبلغ 1,000، كنت قد فعلا يكون الاقتراض 10 دولار من 100 شخص مختلف، حيث يكون خطر افتراضي لكل مقرض الفردية أقل.</p>

إن وصف سياق البرنامج - أو إطاره – يأخذ في اعتباره سِمات مهمة في البيئة التي يعمل فيها البرنامج. وهذا يشمل فهم تاريخ المنطقة وجغرافيتها والسياسات فيها وظروفها الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك ما فعلته المنظمات الأخرى. والتقييم الواقعي والمتجاوب يكون حساساً إزاء تنوع واسع من المؤثرات المحتملة على البرنامج. إن فهم السياق يساعد المستخدِمين على تفسير نتائج التقييم بدقة وعلى تقدير مدى صلاحيتها للتعميم. مثلاً، إن برنامجاً لتحسين ظروف السكن في وسط مدينة قد يحقق نجاحاً كبيراً في حين أنه قد لا ينجح في بلدة صغيرة في منطقة أخرى من البلاد من دون تعديل كبير. أنظروا المزيد عن ذلك في من الفصل 19،القسم 4: تكييف التدخلات المجتمعية لتلائم ثقافات ومجتمعات محلية مختلفة. https://www.ecampusnews.com/files/2017/08/fundraising-600x400.jpg
من المهم أن نتذكر أيضاً أن التقييم ليس نشاطاً جديداً بالنسبة إلى أولئك العاملين بيننا على تحسين مجتمعاتنا المحلية. في الواقع، نحن نقيس جدارة عملنا طوال الوقت وذلك عندما نطرح أسئلة، ونشاور الشركاء، ونجري تقديرات وقياسات بناء على المردود، ثم نستعمل هذه الأحكام من أجل تحسين العمل. وفي الحالات التي يكون فيها الرهان منخفضاً، فإن هذا النوع من التقييم غير الرسمي يمكن أن يكون كافياً. ولكن، وعندما يكبر الرهان والأهداف - أي عندما يتعلق الأمر بكثير من المال والوقت أو عندما يكبر عدد الناس المتأثرين - عندها يصبح من المعقول أن تستخدم منظمتكم إجراءات تقييم أكثر رسمية، ومنظورة ومبررة.
وشدد نعمة على ضرورة أن «تضع الوزارة خطاً خاصاً للمنظمات الأهلية، وخصوصاً الجمعيات الخيرية، فنحن نواجه صعوبة في التواصل مع الوزارة عبر الهاتف، ونضطر أحياناً إلى الذهاب إلى الوزارة من أجل إنهاء أمر بسيط». وفي تعليق على اشتراط تعيين مدقق مالي على حسابات الجمعية في حالة زادت مصروفاتها على 10 آلاف دينار، رأى نعمة أن «هذا الأمر قد يكون صعباً بالنسبة للجمعيات الخيرية، ونحن في جمعية المرخ دفعنا قرابة 400 دينار من أجل تدقيق حساباتنا».

<p>هذه الدفعات المتأخرة يمكن أن تسبب المشاكل، لكن يمكن أيضاً أن توفر الفرصة لكسب المال لمساعدتك على التخلص من الدين. قم بعمل قائمة بالفواتير التي لم يتم دفعها إذا لم يكن لديك واحدةٌ الآن، وابدأ بالاتصال بكل الزبائن على هذه القائمة، بدءاً بهؤلاء الذين لم يدفعوا منذ أطول مدة. بعض الزبائن لن يدفعوا مباشرة بدون شك، لكن الكثير سيدفعون عندما يتم تذكيرهم بشكل لبق، مما يوفر لك المزيد من المال لتخصيصه لسداد الديون.</p>
تصنيفات الصحّة في المقاطعات هي عبارة عن تصنيفٍ للصحّة في كلّ مقاطعةٍ من مقاطعات البلد تقريباً، تساعدنا على رؤية كيفية تأثير مكان سكننا، وتعلّمنا، وعملنا، ولعبنا، على صحّتنا ومدّة عمرنا. وتظهر لنا التصنيفات وخرائط الطرق ما الذي يجعل السكّان مرضى، والنواحي التي يجب أن نحسّنها، والخطوات التي تتّخذها المجتمعات المحلّية لحلّ مشكلاتها. فصحّة المجتمع المحلّي تعتمد على الكثير من العوامل المختلفة التي تتراوح بين السلوكيات الصحّية الفردية، والتعليم والوظيفة، وصولاً إلى نوعية الرعاية الصحّية، والبيئة. إذاً، لدينا جميعاً مصلحة في إنشاء مجتمع محلّي أكثر صحّةً. ومن خلال استخدام تصنيفات وخرائط طرق الصحّة في المقاطعات، يستطيع القادة والمنادون من قطاعات الصحّة العامة، والرعاية الصحّية، والأعمال، والتعليم، والحكومة، والمجتمع المحلّي أن يعملوا معاً لإنشاء برامج وسياسات من شأنها أن تحسّن صحّة الناس، وتخفّض تكاليف الرعاية الصحّية، وتزيد الإنتاجية. في الواقع، تشكّل تصنيفات الصحّة في المقاطعات مكوّناً رئيسياً في مشروع التحريك نحو الصحّة المجتمعية، وهو تعاونٌ بين مؤسّسة روبرت وود جونسون ومعهد الصحّة السكانية في جامعة وسكنسن. لنقرأ عن المشروع.
الفارق الأكثر لفتا للنظر بين الأمميتين الثانية والثالثة، كمنظمات. تمثل في كون الأولى اتحاد فضفاض لأحزاب وطنية مستقلة، في حين أن الأخيرة كان مقدرا أن تكون ممركزة بشكل صارم. وكما جاء في القوانين التي اقرها المؤتمر الثاني: ينبغي أن تكون الأممية الشيوعية،في الواقع وبالفعل، حزبا شيوعيا واحدا للعالم كله. الأحزاب العاملة في البلاد المتخلفة ليست سوى الأقسام المنفصلة لهذا الحزب.‘أعطيت السلطة العليا للمؤتمر العالمي الذي يلتقي دوريا مرة كل سنة، أما بين المؤتمرات فتتولى قيادة الأممية لجنتها التنفيذية المنتخبة، والتي منحت سلطات واسعة تتولى اللجنة التنفيذية إجمالي عمل الأممية الشيوعية بين مؤتمر وآخر… وتصدر تعليمات إجبارية على جميع الأحزاب والمنظمات المنتمية للأممية الشيوعية. على اللجنة التنفيذية للأممية الشيوعية أن تطرد المجموعات والأشخاص الذين يسيئون إلى الانضباط الأممي؛ كما أن لها أيضا الحق في طرد تلك الأحزاب التي تنتهك قرارات المؤتمر العالمي.
حين نأتي للمنظمات الصغيرة والمتوسطة، لقد رأيت شخصيا أن هناك  مشكلة مزمنة في الإستثمار في آلية جمع التبرعات والإفتقار إلى فهم طبيعة العمل. ولا يدور الموضوع حول تعلم  هذه المنظمات غير الربحية الطرق الأساسية وتقنيات المؤسسات الأكبر بل يتعلق الأمر بتغيير ثقافة جمع التبرعات، وخاصة الهبات الفردية الكبيرة. تطرق المنظمات غير الربحية الصغيرة والمتوسطة جميعها نفس أبواب التبرع عاماً بعد عام. إن جمع التبرعات من المؤسسات یسھل فھمه ولا یتضمن طلب الأموال الخاصة من الأفراد. إن العمل علي جمع المنح الفردية محفوف بالمخاطر، وأصعب في الفهم و يتضمن الحديث مع أفراد للتبرع بأموالهم. والذي يعتبره البعض للأسف ” شيء قذر”.
إما الآن فقد فسرها من خلال التناقض بين المصالح التاريخية للبروليتاريا ومصالحها الفورية. التي يمكن أن تسود لفترات محدودة وفى شرائح محدودة على الحاجة للوحدة الطبقية تتطور الوحدة الاشتراكية للطبقة العاملة جدليا، من خلال الصراع الداخلي.وباعتباره العنصر الفاعل في هذا الصراع، فعلى الحزب الثوري أن يقصر عضويته على أولئك الذين يعلون المصالح الكلية للبروليتاريا على المصالح الفورية. أي على الأمميين.
×