<p>الوضع سافيلس ليس استثنائيا. وكثيراً ما الناس تلتزم الإفراط أعمالهم التجارية، مما يضر بصحتها المالية الشخصية. وقال 38% أصحاب الأعمال <a href="http://online.wsj.com/news/articles/SB10000872396390444230504577615861593287688">التجار</a>ية الصغيرة في استطلاع لصحيفة وول ستريت جورنال 2012، أنها ستضطر إلى التقاعد في وقت لاحق من المتوقع، كما قد قيدوا مدخرات التقاعد الخاصة بهم في أعمالهم.</p>
<p>والنتيجة أن أكثر من نصف جميع الشركات الصغيرة قد رفضت للقروض التي تمس الحاجة إليها في السنوات الأربع الماضية، ووفقا <a href="http://www.nsba.biz/wp-content/uploads/2012/07/Access-to-Capital-Survey.pdf">لدراسة استقصائية</a> أجرتها "الرابطة الوطنية للأعمال التجارية الصغيرة". وباﻹضافة إلى ذلك، أفادت 29% شركات الصغيرة على القروض القائمة أو ائتمانية خفضت.</p>

التحضير يشير إلى أن الخطوات المتخذة للاستعداد لاستخدام نتائج التقييم في المستقبل. فالقدرة على ترجمة المعرفة الجديدة إلى تحرك مناسب هي مهارة يمكن تقويتها عبر الممارسة. في الواقع، إن بناء هذه المهارة يمكن في حد ذاته أن ينفع التقييم، إذ من الممكن إعداد أصحاب المصلحة لاستخدام النتائج في المستقبل حين تجري مناقشة النتائج المحتملة التي قد تؤثر في اتخاذ القرارات.


هنالك عاملان يفسران الخضوع السلبي المستمر للأحزاب الشيوعية الأجنبية للتوجه الروسي الأول هوسلسة الهزائم التي تعرضت لها حركة الطبقة العاملة الدولية. احتفظ الروس فقط بالمكانة المرموقة التي كفلها النجاح وعلى أساس لاشيء سوى النكسات لم يطور أي حزب آخر الثقة أوالنفوذ للازمين لتحديهم والسبب الثاني هوفشل البلاشفة في التوصيل أوبمعنى آخر فشل الأحزاب الأجنبية في التعلم لقد وجد شيوعيوألمانيا وإيطاليا وفرنسا…الخ. أنفسهم دائمي التعرض للنقد والتصحيح أولا من اليسار ومن اليمين خلال هذه العملية يبدوانهم لم يستوعبوا المنهج اللينيني ككل والذي كانت التصحيحات تقوم عليه وإنما استوعبوا فقط فكرة أن موسكوكانت دائما على حق وبالتالي. فلم يطوروا أبدا القدرة على التحليل الملموس المستقل التي اعتبر لينين من وظائف الحزب غرسها في قادته في خطابه الأخير أمام الأممية الشيوعية في نوفمبر 1922. بدا أن لينين بدأ التصارع مع هذه المعضلة وان كانت الفرصة لم تتح له لتطوير أفكاره:
على امتداد حياة لينين الثورية كان الجابنان المشار إليهما هنا موجودين. ولكن فى الفترات المختلفة كان أحد الجانبين يميل إلى أن يزداد أهمية على الآخر فى اهتماماته فى 1903 و1914 وفى المؤتمرين الأولين للأممية الشيوعية كان استقلال الحزب هوالمسيطر وفى 1905 وفى المؤتمرين الثالث والرابع للأممية دان الجانب المسيطر هوالعلاقة بالجماهير في 1917. اندمج العاملين تماما بالتحديد لان الثورة عبرت عن اندماج المطالب الآتية للطبقة العاملة مع مصالحها التاريخية أن جزءا من عبقرية لينين الفريدة كان قدرته على الحكم على الجانب الذى ينبغى التأكيد عليه وأماله” العصا نحوه فى وقت محدد.
في بعض الأحوال، يكون اختلاط المجموعات والجماعات المختلفة (وأبناء الطوائف أو الإثنيات أو القبائل أو المناطق...الخ) واضحاً، أو بالتالي عدم اختلاطها. مثلاً، في مدنٍ معينة لا نجد الكثير من الأشخاص ذوي البشرة البيضاء في الأحياء السكنية الخاصة بالأشخاص ذوي البشرة السوداء، إلا إذا كانوا يعملون هناك، وثمّة أحياء سكنية كثيرة يسكنها الأشخاص ذوو البشرة البيضاء وينطبق عليها الأمر نفسه بالنسبة إلى الأميركيين من أصل أفريقي. ولكن، في مدنٍ أخرى، نجد الكثير من الأحياء السكنية التي تتخالط فيها الجماعات، وتبدو فيها أماكن العمل أو الأسواق مندمجة كلياً، فيما المجموعات على الطرقات تعكس تنوّع المجتمع المحلّي. والسؤال الحقيقي يكمن في ما إذا كان هذا الاختلاط الظاهر يستمرّ بعد ساعات العمل أيضاً، أو ما إذا كان الأشخاص من الخلفيات المختلفة يتعاملون بودّ مع بعضهم البعض، ولكنّهم نادراً ما يصبحون أصدقاء حقيقيين، أو ينضمّون إلى الجهود أو المنظّمات نفسها. فإذا كنّا مشتركين في حملةٍ لمناهضة التمييز العنصري او الطائفي، مثلاً، فإن أحد المؤشّرات المهمّة يتمثّل في تحديد ما إذا كان الأشخاص من الخلفيات المختلفة يبنون علاقاتٍ حقيقية في المجتمع المحلّي حيث يعيشون.
إما الآن فقد فسرها من خلال التناقض بين المصالح التاريخية للبروليتاريا ومصالحها الفورية. التي يمكن أن تسود لفترات محدودة وفى شرائح محدودة على الحاجة للوحدة الطبقية تتطور الوحدة الاشتراكية للطبقة العاملة جدليا، من خلال الصراع الداخلي.وباعتباره العنصر الفاعل في هذا الصراع، فعلى الحزب الثوري أن يقصر عضويته على أولئك الذين يعلون المصالح الكلية للبروليتاريا على المصالح الفورية. أي على الأمميين.
قد تكون المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي – أو القياسات التي تُظهِر واقع الظروف التي يعيش الناس في ظلّها في المجتمع المحلّي – مفيدة في التقييم، وفي التقدير، وفي المساءلة، وفي تغيير السياسات. ويمكننا إيجاد بعض المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي – إمّا المستقاة من المعلومات المتوافرة، كالبيانات الإحصائية، وإمّا التي يتمّ جمعها محلّياً – التي سوف تساعدنا على فهم المسائل والتوجّهات في غالبية الشؤون التي تؤثّر على المجتمع المحلّي. في هذا القسم، ارتأينا أن نقدّم بعض الأمثلة من عددٍ من الميادين المختلفة – الصحّة، والخدمات الإنسانية والتربية، والتنمية المجتمعية، والسلامة العامة، والبيئة – وأن نشرح بإيجاز كيفية استخدام بعضها. https://www.originalworks.com/wp-content/uploads/Logo_REDblue_0513.png
من الشيق مقارنة رد فعل لينين لهذه الحالة برد فعل هزيمة ثورات1848. حل ماركس العصبة الشيوعية وترك المهاجرون في شجارا تهم التافهة وتفرغ للدراسة. أما لينين فقد تثبت باستقتال ببقايا تنظيمه الحزبي وبفكرة الحزب،مدافعا عنهما بحماسة ضد كل الهجمات. لقد كتب: ” دع الرجعية تعربد…الحزب الذي ينجح في تعزيز نفسه من أجل العمل المثابر في الاتصال بالجماهير؛ حزب الطبقة المتقدمة الذي ينجح في تنظيم طليعته والذي يواجه قواه بحيث يؤثر بروح اشتراكية ديمقراطية على جميع جوانب حياة البروليتاريا – حزب كهذا سينتصر مهما حدث.

إن قيام الحزب بالأساس – عاملا من خلال سوفييت بتروجراد- بتنفيذ الانتفاضة المسلحة لم يناقض هذا التصور الا أن هذه كانت عملية هدم. كانت البنية الجديدة لسلطة الدولة قائمة بالفعل ومعترف بها بوصفها السلطة العليا من جانب كل من العمال والجيش. ما حدث في ليلة 24/25 أكتوبر ألغى فقط الحكومة المؤقتة تاركا السوفيتات بوصفها السلطة الوحيدة. وبالإضافة إلى ذلك فقد استند البلاشفة في تشكيلهم للحكومة على الأغلبية التي كانت لهم في السوفيتات وليس على حق الاستيلاء العسكري. في 5نوفمبر كتب لينين:

×