ومع ذلك، فإن نظرية جديدة حول الحزب لم تكن لتقف بذاتها، لقد كانت تقتضي التجديد الشامل للماركسية فنظرية الحزب هي مجرد تطبيق لتحليل الصراع الطبقي ككل على مسألة التنظيم. كانت الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية منتجة ونتاجا في نفس الوقت لتفسير ميكانيكي وقدري للماركسية تم من خلاله النظر لتوحيد البروليتاريا ونموحزبها السياسي كعملية تسير بسلامة وتجانس في خط صاعد بانتظام كنتيجة حتمية للتطور الرأسمالي. في إطار هذه الصورة، صاغ كاوتسكي مهام الماركسيين بأنها “بناء التنظيم وكسب كل مواقع القوة التي نستطيع أن نكسبها ونحتفظ بها، ودراسة الدولة والمجتمع، وتعليم الجماهير، لا نستطيع بوعي وبشكل منتظم أن نضع أهدافا أخرى لأنفسنا أولمنظماتنا” إما الهدف فهو” الوصول إلى سلطة الدولة عن طريق الحصول على أغلبية في البرلمان. ورفع البرلمان إلى مستوى سيد الحكومة” ورأى كاوتسكي أن هذا الهدف سيتحقق حتما بشرط فقط أن يتجنب إرباك ” منظماته” من خلال التورط في صراعات حمقاء وغير ناضجة عمليا. أصبح تجنب مثل هذه الاضطرابات الشغل الشاغل لكثير من القادة الاشتراكيين الديمقراطيين في سنوات الحرب الأولى. عكف لينين بشكل منتظم على تدمير هذه الرؤية وبناء أساس نظري جديد للأممية الثالثة المستقبلية. وقد دفع هذا لينين نحوثلاثة مجالات أساسية للبحث النظرأ) الفلسفة. (ب) الاقتصاد (تحليل الإمبريالية) (ج)السياسة (الدولة). كان لكل من هذه المجالات تأثيره على نظريته حول الحزب، وبالتالي، فعلى الرغم من انه ليس من الممكن هنا أن نشير للارتباطات المتبادلة الأساسية إلا أننا سنضطر في عجالة إلى الاشارة إلى أهم هذه الإسهامات.

<figure class="post_image"><a href="https://graphicriver.net/item/business-plan/14446762" target="_self"><img alt="Business Plan template from Envato Market" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/48/posts/25841/image/Business-plan-template.jpg"></a><figcaption>قالب <a href="https://graphicriver.net/item/business-plan/14446762" target="_self">خطة عمل</a> من متجر Envato</figcaption></figure><p>لا يوجد طولٌ محددٌ مسبقاً لخطة العمل -- الأمر يعتمد على مدى تعقيد عملك وكمية التفاصيل التي ترغب بتمضينها في الخطة. لكن كتوجيه عام، يمكنك أن تسعى إلى ما بين 15 و20 صفحة وستكون على الأغلب في المكان الصحيح. لكن إذا قمت بإيصال كامل المقاط المهمة في خمس صفحات فقط، فلا تشعر بإنك بحاجة إلى ملء الصفحات الباقية؛ وعلى العكس، إذا احتجت مساحةً أكثر، فهذا أمر مقبولٍ أيضاً.<br></p>

ثانيا: كان الحزب البلشفي بروليتاري الثقل في تركيبة أعطى ديفيد لين البيان التفصيلي التالي للعضوية البلشفية لعام 1905: العمال61.9%، الموظفون الكتابيون 27.4%، آخرون 5.9%، وهويستنتج “إذا حكمنا على أساس المستويات السفلي للحزب وبصفة خاصة تأييده الشعبي” يمكن أن يقال أن البلاشفة كانوا حزبا عماليا في حين أنه “يبدومن المرجح أن المناشفة كان لديهم أعضاء “برجوازيون صغار أكثر ومؤيدون من الطبقة العاملة اقل في المستويات الأدنى مقارنة بالبلاشفة “إثناء فترة الرجعية كان هناك خروج كبير للمثقفين من الحركة في حين أن خلايا المصانع رغم عزلتها بقيت على قيد الحياة بشكل افضل مما أدى إلى زيادة الطابع البروليتاري للحزب يؤكد هذه الصورة تحليل لينين المذكور أعلاه لعمليات جمع المال بين1912 و1914 من بين جميع التبرعات للبرافدا في الربع الأول من1914. جاء 87% من العمال و13% من غير العمال. في حين أن 44% فقط من التبرعات للجرائد المنشفية جاءت من العمال و56% من غير العمال.
×