<p>على سبيل المثال، إذا كنت تدير شركة برمجيات وكان منتجك الأساسي هو تطبيقٌ للياقة البدنية، فلا تذكر فقط خصائص وميزات التطبيق أو الكود الذي استعملته لبناء التطبيق. بدلاً من ذلك، وضح كيف يختلف تطبيقك عن مئات تطبيقات اللياقة البدنية الأخرى الموجودة في السوق. ما المنهج الجديد الذي يتبعه؟ كيف سيحسن حياة الناس الذي سيشترونه؟ ما هي المشاكل التي يقوم بحلها بطريقة مختلفةٍ عن منافسيه؟</p> https://marketplace.canva.com/MACcfUjzEMk/1/0/thumbnail_large/canva-red-donation-fundraising-poster-MACcfUjzEMk.jpg

<p>من ناحية أخرى، لا تريد أن تترك الكثير من المال على الطاولة. تغريد الأسهم<a href="http://www.reuters.com/article/2013/11/07/us-twitter-ipo-idUSBRE99N1AE20131107" target="_self"> زادت 73%</a> اليوم الأول، الذي كان كبيرا للمستثمرين الاكتتاب، ولكن اقترح أن الشركة يمكن أن يكون سعر الأسهم أعلى وأثارت المزيد من المال. ذلك عملية موازنة. </p>
من المهم أن نتذكر أيضاً أن التقييم ليس نشاطاً جديداً بالنسبة إلى أولئك العاملين بيننا على تحسين مجتمعاتنا المحلية. في الواقع، نحن نقيس جدارة عملنا طوال الوقت وذلك عندما نطرح أسئلة، ونشاور الشركاء، ونجري تقديرات وقياسات بناء على المردود، ثم نستعمل هذه الأحكام من أجل تحسين العمل. وفي الحالات التي يكون فيها الرهان منخفضاً، فإن هذا النوع من التقييم غير الرسمي يمكن أن يكون كافياً. ولكن، وعندما يكبر الرهان والأهداف - أي عندما يتعلق الأمر بكثير من المال والوقت أو عندما يكبر عدد الناس المتأثرين - عندها يصبح من المعقول أن تستخدم منظمتكم إجراءات تقييم أكثر رسمية، ومنظورة ومبررة.
ولكن الطريقة الوحيدة لفعل هذا، هي جمع التبرعات بطريقة أفضل. وأفضل وسيلة لذلك هي تخطي مرحلة تعلم جمع التبرعات. و قبول مهنة جمع التبرعات كمهنة مشرفة ومسعى نبيلاً للمجلس أيضاً . ليست قذرة أو مقززة، بل على العكس تماماً. وكما أحب أن أقول ” جميل هو جمع التبرعات “إن لم يتم إتخاذ هذه الخطوة سوف نظل نعمل هذا العمل على مضض، و سوف يظل عملاً كريها ًعلينا القيام به . https://www.vexrobotics.com/media/catalog/product/cache/1/image/9df78eab33525d08d6e5fb8d27136e95/1/0/10-pack.jpg
<p>ليس فقط يمكن لك برفع مبالغ كبيرة من المال من أصحاب رأس المال الاستثماري، ولكن يمكنك أيضا أن نعود ونطالب بأكثر من ذلك، أما من نفس الشركة أو من غيرهم. تويتر، على سبيل المثال،<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Twitter#Funding"> أثارت</a> بين $ 1 مليون ومبلغ 5 مليون من الجولة الأولى لتمويل رأس المال الاستثماري في عام 2007، ومبلغ 22 مليون في عام 2008 ومبلغ 35 مليون في عام 2009 (بالإضافة إلى مبالغ أخرى لم يكشف عنها). الشركة كانت تنمو بسرعة، وجولات إضافية تسمح بجمع مبالغ أكبر تماشيا مع صورتها أعلى.</p> https://doublethedonation.com/tips/wp-content/uploads/2018/03/High-School-Fundraisers-peer-to-peer-fundraising.jpg

أولى خطوات السفر الآمن والسريع تكمن فى اختيار شركة السياحة المناسبة، والتى تتمتع بمصداقية فى تعاملها مع عملائها لاستخراج تأشيرة الاستقدام للدولة المراد السفر لها، ويفضل عدم الاعتماد على الأشخاص العاديين غير المعروفين فى إنهاء التأشيرة لضمان سلامتها وخاصة فى حالات السفر إلى الدول الأوروبية وفى مواسم الحج والعمرة وحتى لا يفاجأ المسافر بتزوير التأشيرة، وتحرير محضر بحقه وضياع أمواله بعد حجزه لتذاكر الطيران.

بالإضافة إلى إقامة الأساس الموضوعي لأممية ثورية جديدة، وفر تحليل لينين للإمبريالية أيضا أساسا اقتصاديا لنقده للأممية الثانية، مستدعيا تعليقات إنجلز حول برجزة قسم من البروليتاريا الإنجليزية بسبب الاحتكار الصناعي والكولونيالى لإنجلترا جادل لينين بأن الاحتكارات الإمبريالية ربحت “سوبر أرباح” من استغلالها للمستعمرات وأن ذلك سمح ” لبرجوازية القوى العظمى” بأن ترشى اقتصاديا الشرائح العليا من عمالها. في القرن التاسع عشر كان هذا ممكنا في إنجلترا فقط، وقد عمل هناك لعقود مفسدا الحركة العمالية.إما الآن. فإن كل قوة عظمى “إمبريالية تستطيع أن ترشى، وترشى بالفعل، شرائح أصغر(من إنجلترا في 1848- 1868) من” أرستقراطية العمال ” بهذه الطريقة، ففي جميع البلدان أمنت البرجوازية لنفسها بالفعل. أحزابا عمالية برجوازية” من الاشتراكيين الشوفينيين. هكذا اعتبر لينين أن الانتهازية أوالإصلاحية، في حركة الطبقة العاملة لم تكن مجرد مدرسة فكرية بديلة. أومؤشر على عدم النضج. أوحتى نتاج لضغط الأيدلوجية البرجوازية. بل كان لها على العكس “أساس اقتصاديا” كانت الانتهازية هي التضحية بالمصالح الكلية للبروليتاريا ككل لصالح المصالح الفورية لمجموعات منفصلة من العمال. يعنى مفهوم “الحزب العمالي البرجوازي” أن الانتهازية ينظر إليها على أنها عميل العدوالطبقي داخل صفوف البروليتاريا.
مثال: يتمّ تحديث الخطوط التوجيهية الفدرالية المعتمدة في الولايات المتّحدة والخاصة بالفقر سنوياً. وهي تهدف إلى تعريف الفقر، غير أنّها لا تمثّل بالفعل المستوى الذي تتمكّن فيه الأسرة من إعالة نفسها بالاعتماد على مدخولها وحده. وصحيحٌ أنّ الحكومة تضع مبادئ خاصة بألاسكا وهاواي نظراً إلى غلاء المعيشة فيهما بحُكم انعزالهما، إلا أنّها لا تقدّم الإعانات للأشخاص الذين يعيشون في منطقةٍ مدنية تتّسم بغلاء المعيشة فيها، أو لأصحاب الحاجة إلى النقل في المناطق الريفية مثلاً. فالخطوط التوجيهية محدودة بالإجمال، وثمّة عدد هائل من الأسر التي عليها أن تجاهد لتأمين الطعام والمسكن والتي تتجاوز إلى حدٍّ بعيد سقف هذه المبادئ. نتيجة لذلك، تمّ تحديد نسبة 150% أو 200% من خطّ الفقر كمعيارٍ للاستفادة من الكثير من الخدمات الفدرالية والحكومية. https://www.fundraisingzone.com/wp-content/uploads/2017/02/Group-Fundraising.jpg
ولكن الطريقة الوحيدة لفعل هذا، هي جمع التبرعات بطريقة أفضل. وأفضل وسيلة لذلك هي تخطي مرحلة تعلم جمع التبرعات. و قبول مهنة جمع التبرعات كمهنة مشرفة ومسعى نبيلاً للمجلس أيضاً . ليست قذرة أو مقززة، بل على العكس تماماً. وكما أحب أن أقول ” جميل هو جمع التبرعات “إن لم يتم إتخاذ هذه الخطوة سوف نظل نعمل هذا العمل على مضض، و سوف يظل عملاً كريها ًعلينا القيام به .
<p>استراتيجية خروج تفضيلاً لشركات الاستثمار الرأسمالي هو اكتتاب (الأولية العامة)، التي سوف ننظر بمزيد من التفصيل في البرنامج تعليمي مستقبلا. أنها غالباً ما تبيع لها مصلحة في أرباح ضخمة خلال الاكتتاب العام، حيث قد دفع لك عقد اكتتاب أبكر مما كنت أتمنى، أو ربما لبيع الشركة إلى شركة أكبر مثل جوجل أو فيس بوك إذا كان الثمن الحق. اهتمامهم في تأمين عائد على الاستثمار، والتي يمكن في بعض الأحيان تكون مختلفة جداً من المصالح طويلة الأجل الخاصة بك وتلك الشركة الخاصة بك.</p>
إذا كنت تمتلك كاميرا و لديك عين تلتقط الفن فربما يمكنك إستخدام كاميرتك لجلب أموال . تعد عملية بيع الصور الخاصة بك أمر في غاية الصعوبة و لكن يمكن كسب أجر زهيد من تقديم المهارات الخاصة بك للكنائس المحلية , الأخويات و الجمعيات النسائية , الفعاليات الرياضية المدرسية و حفلات الزفاف و غيرها حتى لو لم يكن لديك جميع المعدات لتطوير الصور بإحتراف ، يمكنك أن تتلقى راتبك ثم تدفع شخص أخر للقيام بمعالجة الصور. https://alysterling.com/wp/wp-content/uploads/2017/07/Fundraising-Plan-Goal-Chart-1.jpg
كان الحزب شديد الأهمية أيضا في شن ونجاح الانتفاضة المسلحة الفعلية. أولا، كان بوسعه_ من خلال قدرته على تقدير الحالة في روسيا ككل، وانضباطه، وسلطته المعنوية بين العمال- أن يمنع انتفاضة غير ناضجة في” أيام يوليو” كان من الممكن أن تعزل عمال وجنود بتروجراد المندفعين عن بقية البلد. لوكان البلاشفة أقل انضباطا أوأقل تجذراً لكان من الممكن أن تجرفهم الأحداث بسهولة نحوانتفاضة يائسة كانت ستواجه مصير كوميونة باريس أوثورة1919 الألمانية. وبعد ذلك، عقب هزيمة مؤامرة كورنيلوف، وعندما تحول مزاج البلد، وليس مجرد بتروجراد. لصالحهم وأصبح من الواضح أن البلاشفة سيحصلون على أغلبية في المؤتمر الثاني للسوفيتات، كان الحزب قادرا على الإمساك باللحظة الحرجة عندما كان بالإمكان كسب السلطة بسرعة وسلاسة. يكتب كار أنه” بالنسبة لتنظيم انتصار 25 اكتوبر – 7نوفمبر1917 الذي لم تسفك فيه دماء تقريبا. كان سوفييت بتروجراد ولجنته العسكرية الثورية مسئولين. ولكن السوفيت كانت به أغلبية بلشفية واللجنة العسكرية الثورية احتوت على عضوواحد غير بلشفي (اشتراكي ثوري- يساري شاب). وفضلا عن ذلك فإن القرار الأصلي بشن الانتفاضة المسلحة والذي كان ينفذانه لم يتخذه السوفييت. وأفرزت اتخذته اللجنة المركزية للحزب في جلسة سرية ولم يكن من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف حيث أن التوقيت والسرية كانا جوهريين ولوكان قد جرى جدال مفتوح في السوفييت لنبه ذلك الحكومة ودفعها للقيام بعمل وقائي. لقد كانت السوفيتات بطبيعتها غير متجانسة. لم يكن بوسع أحد سوى حزب منضبط ومتحد سياسيا أن يناقش المزايا والعيوب التكتيكية للتمرد المسلح وأن يخطط لتنفيذه. وبعد الاستيلاء على السلطة مباشرة كان الحزب البلشفي يمتلك فقط وحده الهدف والإرادة للازمة لتشكيل حكومة قادرة على التعامل مع الفوضى والظرف البالغ الصعوبة الذي واجه الثورة. https://boardsource.org/wp-content/uploads/2016/06/TK-Fundraising-Fitness-Cover-232x300.jpg
وزاط رسام الكاريكاتير ماهر داود، واحد من أقل من شهدتهم جريدة الأهرام موهبة، والذي حصل على المربع الخاص بصلاح جاهين في غفلة من الزمن، فرسم كاريكاتير يجري فيه إرهابي وراء شاب قائلا: "بلوتي سببها قلة الفلوس وبلوتك سببها كثرتها"، وكاريكاتير آخر لشاب يقف أمام ضابط شرطة قائلا: "مالقيتش حد يربيني"، وإرهابي يتحدث لشاب في السجن قائلا: "انت ما قدمتش جديد احنا بنعبد الشيطان من زمان".
×