<p>ضع في اعتبارك أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لكي يصبح النشاط التجاري مربحا. يمكنك أن تستنتج كم من الوقت سيستغرق بالنسبة لك حتى الخروج بدون خسارة من خلال برنامجي  التعليمي حول <a href="https://business.tutsplus.com/tutorials/from-idea-to-break-even-how-to-create-a-financial-model-for-your-business--cms-23049">خلق نموذج مالي</a> لعملك.</p>

هناك ما لا يقل عن 3 مراحل منظورة من التطور: التخطيط، والتنفيذ والآثار أو النتائج. ففي مرحلة التخطيط تكون الأنشطة ما زالت غير مختبرة ويكون هدف التقييم هو أن يجعلها على أدق ما يمكن. وفي مرحلة التنفيذ يجري اختبار أنشطة البرنامج في الميدان وتعديلها – هنا يستهدف التقييم اكتشاف ما يحصل في "العالم الحقيقي" وأن يحسن عمليات التنفيذ. أما في مرحلة الآثار، فيكون قد مرّ من الوقت ما يكفي لظهور آثار البرنامج. هنا يستهدف التقييم تحديد نتائج البرنامج وفهمها، بما في ذلك تلك التي لم تكن مقصودة.


أخيرا، هناك مسألة الدولة، التي أبرزتها على الساحة الجدالات الإمبريالية والحزب إن جوهر الثورة الاشتراكية هونقل سلطة الدولة من البرجوازية إلى البروليتاريا. ولما كان تنظيم الحزب يتحدد جزئيا بالضرورة بواسطة المهام التي سيكون عليه أن ينجزها في الثورة، فإن كيفية تصور هذا الانتقال تصبح في غاية الأهمية بالنسبة لنظرية الحزب. لم يستبعد منظروالأممية الثانية العنف، وبصفة خاصة العنف الدفاعي، في الصراع على السلطة، ولكنهم توقعوا بشكل أساسي أن تترك آلة الدولة سليمة. دور الحزب سيكون الاستيلاء على الدولة القائمة، مغيرا بلا شك أشخاصها القياديين ومعيداً تنظيمها، ولكن دون تحدى بنيتها بشكل جوهري. مع رأى كهذا حول مهام الثورة فيما يتعلق بالدولة، فإن مركز ثقل الصراع الطبقي ينبغي حتما أن ينظر إليه على أنه في البرلمان والانتخابات البرلمانية. هكذا فقد كتب كاوتسكي:
إن تنظيم ملايين العمال في حزب عالمي واحد، الأممية الشيوعية أثناء سنواته الأولى القليلة يمثل من نواحي كثيرة أعلى نقطة وصلت إليها الحركة الثورية الماركسية ومع ذلك فقد كان هذا فشلا أيضا ليس فقط من حيث انه لم يثمر ثورة عالمية فورية. وإنما أيضا من حيث أن الكومنترن توقف عن أن يكون قوة ثورية على الإطلاق خلال سنوات قليلة من إنشائه واصبح أداة خاضعة للسياسة الخارجية الروسية.كانت السيطرة الروسية هي الصخرة التي تحطمت عليها الأممية الشيوعية لقد كان بالطبع حتميا أن يتم بالاستماع باحترام لزعماء أول ثورة عمالية ناجحة وفضلا عن ذلك فقد كان هذا في البداية عاملا إيجابيا حيث أن الزعماء الروس وخاصة لينين وتروتسكي كانوا متفوقين بوضوح في النظرية والخبرة العملية على أي شخص في الأحزاب الأوروبية الجديدة اعترف لينين صراحة بواقع القيادة الروسية ولكنه افترض أنها ستكون مؤقتة فقط أن القيادة في الأممية البروليتارية الثورية ذهبت لفترة ليست قصيرة بلا شك للروس كما كانت في فترات عديدة من القرن التاسع عشر في أيدي البريطانيين ثم الفرنسيين ثم الألمان طالما أن الثورة الفرنسية ربطت مصيرها بنجاح الثورة دوليا،فإن سيطرة الزعماء الروس ساعدت الأممية ولكن متى تم التخلي عن هذا التوجه تحطمت الأممية.
×