بالإضافة إلى إقامة الأساس الموضوعي لأممية ثورية جديدة، وفر تحليل لينين للإمبريالية أيضا أساسا اقتصاديا لنقده للأممية الثانية، مستدعيا تعليقات إنجلز حول برجزة قسم من البروليتاريا الإنجليزية بسبب الاحتكار الصناعي والكولونيالى لإنجلترا جادل لينين بأن الاحتكارات الإمبريالية ربحت “سوبر أرباح” من استغلالها للمستعمرات وأن ذلك سمح ” لبرجوازية القوى العظمى” بأن ترشى اقتصاديا الشرائح العليا من عمالها. في القرن التاسع عشر كان هذا ممكنا في إنجلترا فقط، وقد عمل هناك لعقود مفسدا الحركة العمالية.إما الآن. فإن كل قوة عظمى “إمبريالية تستطيع أن ترشى، وترشى بالفعل، شرائح أصغر(من إنجلترا في 1848- 1868) من” أرستقراطية العمال ” بهذه الطريقة، ففي جميع البلدان أمنت البرجوازية لنفسها بالفعل. أحزابا عمالية برجوازية” من الاشتراكيين الشوفينيين. هكذا اعتبر لينين أن الانتهازية أوالإصلاحية، في حركة الطبقة العاملة لم تكن مجرد مدرسة فكرية بديلة. أومؤشر على عدم النضج. أوحتى نتاج لضغط الأيدلوجية البرجوازية. بل كان لها على العكس “أساس اقتصاديا” كانت الانتهازية هي التضحية بالمصالح الكلية للبروليتاريا ككل لصالح المصالح الفورية لمجموعات منفصلة من العمال. يعنى مفهوم “الحزب العمالي البرجوازي” أن الانتهازية ينظر إليها على أنها عميل العدوالطبقي داخل صفوف البروليتاريا. https://www.philanthropy.com//img/photos/biz/photo_86636_landscape_650x433.jpg
<figure class="post_image"><img alt="Cut Small Business Expenses" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/26842/image/cut-small-business-debt-expenses.png"><figcaption>خفض من نفقات العمل الصغير.</figcaption></figure><p>هذا الأمر قد يكون صعب التنفيذ، لأنك غالباً من الآن لا تنفق المال إلا على الأمور التي تظنها هامة. سواء كان موظفاً قمت بتوظيفه أو برنامجاً تسويقياً تستثمر فيه، فإن هنالك سبب جيد للقيام بذلك، ومن الصعب التراجع عنه الآن.</p>
×