الموارد تشمل الوقت، والمواهب، والتجهيزات، والمعلومات، والمال والأرصدة الأخرى المتاحة لتنفيذ أنشطة البرنامج. ومراجعة الموارد التي يمتلكها البرنامج تنبئ بالكثير عن حجم وكثافة الخدمات. ويمكن أيضاً أن تشير إلى مواضيع فيها تباين بين ما تريد المجموعة أن تفعل وبين الموارد المتوافرة لتنفيذ هذه الأنشطة. إن فهم تكاليف البرنامج ضرورة لقياس المعادلة بين التكلفة والمنفعة عند التقييم. http://fundly.com/assets/logos/v2/fundly_logo_vertical_lockup.png

كان الحزب شديد الأهمية أيضا في شن ونجاح الانتفاضة المسلحة الفعلية. أولا، كان بوسعه_ من خلال قدرته على تقدير الحالة في روسيا ككل، وانضباطه، وسلطته المعنوية بين العمال- أن يمنع انتفاضة غير ناضجة في” أيام يوليو” كان من الممكن أن تعزل عمال وجنود بتروجراد المندفعين عن بقية البلد. لوكان البلاشفة أقل انضباطا أوأقل تجذراً لكان من الممكن أن تجرفهم الأحداث بسهولة نحوانتفاضة يائسة كانت ستواجه مصير كوميونة باريس أوثورة1919 الألمانية. وبعد ذلك، عقب هزيمة مؤامرة كورنيلوف، وعندما تحول مزاج البلد، وليس مجرد بتروجراد. لصالحهم وأصبح من الواضح أن البلاشفة سيحصلون على أغلبية في المؤتمر الثاني للسوفيتات، كان الحزب قادرا على الإمساك باللحظة الحرجة عندما كان بالإمكان كسب السلطة بسرعة وسلاسة. يكتب كار أنه” بالنسبة لتنظيم انتصار 25 اكتوبر – 7نوفمبر1917 الذي لم تسفك فيه دماء تقريبا. كان سوفييت بتروجراد ولجنته العسكرية الثورية مسئولين. ولكن السوفيت كانت به أغلبية بلشفية واللجنة العسكرية الثورية احتوت على عضوواحد غير بلشفي (اشتراكي ثوري- يساري شاب). وفضلا عن ذلك فإن القرار الأصلي بشن الانتفاضة المسلحة والذي كان ينفذانه لم يتخذه السوفييت. وأفرزت اتخذته اللجنة المركزية للحزب في جلسة سرية ولم يكن من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف حيث أن التوقيت والسرية كانا جوهريين ولوكان قد جرى جدال مفتوح في السوفييت لنبه ذلك الحكومة ودفعها للقيام بعمل وقائي. لقد كانت السوفيتات بطبيعتها غير متجانسة. لم يكن بوسع أحد سوى حزب منضبط ومتحد سياسيا أن يناقش المزايا والعيوب التكتيكية للتمرد المسلح وأن يخطط لتنفيذه. وبعد الاستيلاء على السلطة مباشرة كان الحزب البلشفي يمتلك فقط وحده الهدف والإرادة للازمة لتشكيل حكومة قادرة على التعامل مع الفوضى والظرف البالغ الصعوبة الذي واجه الثورة. https://boardsource.org/wp-content/uploads/2016/06/TK-Fundraising-Fitness-Cover-232x300.jpg
<p>والنتيجة أن أكثر من نصف جميع الشركات الصغيرة قد رفضت للقروض التي تمس الحاجة إليها في السنوات الأربع الماضية، ووفقا <a href="http://www.nsba.biz/wp-content/uploads/2012/07/Access-to-Capital-Survey.pdf">لدراسة استقصائية</a> أجرتها "الرابطة الوطنية للأعمال التجارية الصغيرة". وباﻹضافة إلى ذلك، أفادت 29% شركات الصغيرة على القروض القائمة أو ائتمانية خفضت.</p>
التوقعات هي النتائج المقصودة بالبرنامج. وهي تشرح ما على البرنامج أن يحقق من أجل أن يعتبر ناجحاً. في معظم البرامج فإن الإنجازات تكون متتابعة (أولاً نحقق هذا... ثم نريد أن نفعل ذاك...).  لذلك يجب أن ننظمها بحسب الزمن بحيث تنطلق من النتائج المرجوة المحددة (والفورية) إلى الواسعة (والأبعد مدى). مثلا، فإن رؤيا  البرنامج رسالته وأهدافه العامة وأهدافه المباشرة كلها تمثل مستويات متنوعة من درجة تحديد التوقعات من البرنامج (أنظروا شرحها في الفصل 8،القسم 1: نظرة عامة على التخطيط الاستراتيجي: الرؤيا، الرسالة، الأهداف، الاستراتيجيات، خطة العمل). https://www.signupgenius.com/cms/images/school/fundraising-creative.png
وزاط رسام الكاريكاتير ماهر داود، واحد من أقل من شهدتهم جريدة الأهرام موهبة، والذي حصل على المربع الخاص بصلاح جاهين في غفلة من الزمن، فرسم كاريكاتير يجري فيه إرهابي وراء شاب قائلا: "بلوتي سببها قلة الفلوس وبلوتك سببها كثرتها"، وكاريكاتير آخر لشاب يقف أمام ضابط شرطة قائلا: "مالقيتش حد يربيني"، وإرهابي يتحدث لشاب في السجن قائلا: "انت ما قدمتش جديد احنا بنعبد الشيطان من زمان".
×