تصنيفات الصحّة في المقاطعات هي عبارة عن تصنيفٍ للصحّة في كلّ مقاطعةٍ من مقاطعات البلد تقريباً، تساعدنا على رؤية كيفية تأثير مكان سكننا، وتعلّمنا، وعملنا، ولعبنا، على صحّتنا ومدّة عمرنا. وتظهر لنا التصنيفات وخرائط الطرق ما الذي يجعل السكّان مرضى، والنواحي التي يجب أن نحسّنها، والخطوات التي تتّخذها المجتمعات المحلّية لحلّ مشكلاتها. فصحّة المجتمع المحلّي تعتمد على الكثير من العوامل المختلفة التي تتراوح بين السلوكيات الصحّية الفردية، والتعليم والوظيفة، وصولاً إلى نوعية الرعاية الصحّية، والبيئة. إذاً، لدينا جميعاً مصلحة في إنشاء مجتمع محلّي أكثر صحّةً. ومن خلال استخدام تصنيفات وخرائط طرق الصحّة في المقاطعات، يستطيع القادة والمنادون من قطاعات الصحّة العامة، والرعاية الصحّية، والأعمال، والتعليم، والحكومة، والمجتمع المحلّي أن يعملوا معاً لإنشاء برامج وسياسات من شأنها أن تحسّن صحّة الناس، وتخفّض تكاليف الرعاية الصحّية، وتزيد الإنتاجية. في الواقع، تشكّل تصنيفات الصحّة في المقاطعات مكوّناً رئيسياً في مشروع التحريك نحو الصحّة المجتمعية، وهو تعاونٌ بين مؤسّسة روبرت وود جونسون ومعهد الصحّة السكانية في جامعة وسكنسن. لنقرأ عن المشروع.

إن قيام الحزب بالأساس – عاملا من خلال سوفييت بتروجراد- بتنفيذ الانتفاضة المسلحة لم يناقض هذا التصور الا أن هذه كانت عملية هدم. كانت البنية الجديدة لسلطة الدولة قائمة بالفعل ومعترف بها بوصفها السلطة العليا من جانب كل من العمال والجيش. ما حدث في ليلة 24/25 أكتوبر ألغى فقط الحكومة المؤقتة تاركا السوفيتات بوصفها السلطة الوحيدة. وبالإضافة إلى ذلك فقد استند البلاشفة في تشكيلهم للحكومة على الأغلبية التي كانت لهم في السوفيتات وليس على حق الاستيلاء العسكري. في 5نوفمبر كتب لينين:
×