ذات صلة بالسياسة: غالباً ما يكمن السبب الداعي إلى قياس المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي في إحداث التغيير. قد يكون هذا التغيير داخل المنظّمة أو الميدان، في الطريقة التي يجري من خلالها التعاطي مع مسألةٍ ما، أو قد يكون تغييراً في استجابة الحكومة وتنظيمها لها. في الحالتَين، يجب أن يبرهن المؤشّر عن ضرورة التغيير، وأن يساعد على الإشارة إلى نوع التغيير المطلوب.
أخيرا كان الحزب البلشفي هيئة منضبطة لقد وصف النظام الداخلي للحزب بالمركزية الديموقراطية ولكن هذه الجملة في حد ذاتها ليست لها دلالة عظيمة كقاعدة تنظيمية لم تكن على الإطلاق لينينية تحديدا حيث أنها كانت مقبولة نظريا من جانب المناشفة والعديد من الأحزاب الاشتراكية الديموقراطية الأخرى ما كان مهما هوالتفسير المعطى للمركزية الديمقراطية عمليا لقد عرفها لينين بأنها وحدة العمل، وحرية المناقشة والنقد” وقد عنى بذلك حرية النقد داخل حدود برنامج الحزب وحتى يتم التوصل إلى قرار محدد ثم تنفيذ هذا القرار بواسطة الحزب ككل واحد. https://ccsfundraising.com/wp-content/uploads/2016/09/CCS-Logo-01.jpg
إن قيام الحزب بالأساس – عاملا من خلال سوفييت بتروجراد- بتنفيذ الانتفاضة المسلحة لم يناقض هذا التصور الا أن هذه كانت عملية هدم. كانت البنية الجديدة لسلطة الدولة قائمة بالفعل ومعترف بها بوصفها السلطة العليا من جانب كل من العمال والجيش. ما حدث في ليلة 24/25 أكتوبر ألغى فقط الحكومة المؤقتة تاركا السوفيتات بوصفها السلطة الوحيدة. وبالإضافة إلى ذلك فقد استند البلاشفة في تشكيلهم للحكومة على الأغلبية التي كانت لهم في السوفيتات وليس على حق الاستيلاء العسكري. في 5نوفمبر كتب لينين:
×