<li> <strong>المشكلة</strong>: أساسا التصوير الفوتوغرافي وبيانات الشرائح لتوفير الدعم البصرية والأدلة.</li> <li> <strong>الحل</strong>: الشرائح أساسا نصية وتوضيحية باستخدام القاعدة لثلاثة لتوفير المحتوى.</li> <li> <strong>الخطة العملية</strong>: عادة الشرائح التي شيدت مع رسالة واحدة، سواء تعلق الأمر بعدد أو استراتيجية أو مخطط لإقناع أصحاب المصلحة.</li> </ul> https://www.fundraisingbrick.com/wp-content/uploads/2017/12/freepacketCTA.png
يشمل هذا: دراسة كلمة الله (طالع أعلاه)، الصلاة (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٤٢)، العشاء الرباني (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١١: ١٧ـ ٣٤؛ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٧)، الترنيم (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥؛ الرسالة إلى العبرانيين ٢: ١٢؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥: ١٩)، جمع الصدقات (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٦: ١؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ٨ و ٩).   

<p>بمجرد الأعمال التجارية وتشغيلها، فإنه ينبغي أن تبدأ توليد الأرباح والنقدية التي يمكن أن تكون اصطدمت مرة أخرى الأعمال. إذا كانت الشركة في صحة جيدة، يمكن أن تكون هذه الأموال ما يكفي لتمويل أية استثمارات تحتاج إلى إجراء في المستقبل. النمو "العضوي" من هذا النوع يمكن أن تكون فعالة جداً، وهي استراتيجية منخفضة المخاطر والتكلفة المنخفضة. ولكن ما لم تكن الشركة مربحة للغاية، تعتمد فقط على التدفقات النقدية التجارية يمكن أن يؤدي تباطؤ النمو. </p>
<p>مايكل ماكين من شركة الضيافة مجموعة نولاند <a href="http://www.bankrate.com/finance/personal-finance/3-ways-to-get-a-small-business-loan-1.aspx">اقترب</a> أكثر من عشرة مصارف مختلفة قبل وجد قرض مقبولة. بعض رفض له صريح، بينما البعض الآخر عاد مع شروط مرهقة. أنه سوف أبقى، وفي نهاية المطاف تأمين قرض من بنك تي آند م. كان أسلوبه إلى م آند ر بالضبط نفس الشيء فيما يتعلق بالمصارف الأخرى، ولكن هذه المرة أنها عملت. استمرار أحياناً يؤتي ثماره.</p> https://www.neoncrm.com/wp-content/uploads/2016/07/fundraising-event-planning-step-by-step-process-image.jpg
بالطبع، توجد استثناءات هنا. فقد اضطُرّ العاملون في مجال الحقوق المدنية والجماعات الأفريقي-الأميركي ("السوداء") إلى أن يعارضوا القيم المجتمعية في الجنوب (وأحياناً في أماكن أخرى أيضاً) لتأمين حقوق متساوية للجميع، وذلك في الستينات من القرن الماضي. في الواقع، لم يحصلوا على دعم مجتمعاتهم المحلّية، غير أنّ الدستور والحكومة الفدرالية كانا بجانبهم، فضلاً عن التزامهم باللياقة والإنصاف.
ظل” التوضيح الصبور “خط لينين والبلاشفة على مدى ربيع وصيف1917، وكان الصراع على السلطة مربوطا دائما بكسب السوفيتات، وحتى عندما اعتبر لينين في يوليوأن السوفيتات قد انتقلت بحسم إلى المعسكر المعادى للثورة. وبالتالي أراد أن يسحب شعار” كل السلطة للسوفيتات” فقد ظل حريصا، حيث قال محذرا: لن يكون الصراع الحاسم ممكنا إلا في حالة صعود ثوري جديد في أعمق أعماق الجماهير “كما أنه لم يتخل وقتها عن الفكرة السوفيتية.
ثانيا: كان الحزب البلشفي بروليتاري الثقل في تركيبة أعطى ديفيد لين البيان التفصيلي التالي للعضوية البلشفية لعام 1905: العمال61.9%، الموظفون الكتابيون 27.4%، آخرون 5.9%، وهويستنتج “إذا حكمنا على أساس المستويات السفلي للحزب وبصفة خاصة تأييده الشعبي” يمكن أن يقال أن البلاشفة كانوا حزبا عماليا في حين أنه “يبدومن المرجح أن المناشفة كان لديهم أعضاء “برجوازيون صغار أكثر ومؤيدون من الطبقة العاملة اقل في المستويات الأدنى مقارنة بالبلاشفة “إثناء فترة الرجعية كان هناك خروج كبير للمثقفين من الحركة في حين أن خلايا المصانع رغم عزلتها بقيت على قيد الحياة بشكل افضل مما أدى إلى زيادة الطابع البروليتاري للحزب يؤكد هذه الصورة تحليل لينين المذكور أعلاه لعمليات جمع المال بين1912 و1914 من بين جميع التبرعات للبرافدا في الربع الأول من1914. جاء 87% من العمال و13% من غير العمال. في حين أن 44% فقط من التبرعات للجرائد المنشفية جاءت من العمال و56% من غير العمال.
×