في بعض الأحوال، يكون اختلاط المجموعات والجماعات المختلفة (وأبناء الطوائف أو الإثنيات أو القبائل أو المناطق...الخ) واضحاً، أو بالتالي عدم اختلاطها. مثلاً، في مدنٍ معينة لا نجد الكثير من الأشخاص ذوي البشرة البيضاء في الأحياء السكنية الخاصة بالأشخاص ذوي البشرة السوداء، إلا إذا كانوا يعملون هناك، وثمّة أحياء سكنية كثيرة يسكنها الأشخاص ذوو البشرة البيضاء وينطبق عليها الأمر نفسه بالنسبة إلى الأميركيين من أصل أفريقي. ولكن، في مدنٍ أخرى، نجد الكثير من الأحياء السكنية التي تتخالط فيها الجماعات، وتبدو فيها أماكن العمل أو الأسواق مندمجة كلياً، فيما المجموعات على الطرقات تعكس تنوّع المجتمع المحلّي. والسؤال الحقيقي يكمن في ما إذا كان هذا الاختلاط الظاهر يستمرّ بعد ساعات العمل أيضاً، أو ما إذا كان الأشخاص من الخلفيات المختلفة يتعاملون بودّ مع بعضهم البعض، ولكنّهم نادراً ما يصبحون أصدقاء حقيقيين، أو ينضمّون إلى الجهود أو المنظّمات نفسها. فإذا كنّا مشتركين في حملةٍ لمناهضة التمييز العنصري او الطائفي، مثلاً، فإن أحد المؤشّرات المهمّة يتمثّل في تحديد ما إذا كان الأشخاص من الخلفيات المختلفة يبنون علاقاتٍ حقيقية في المجتمع المحلّي حيث يعيشون.
هذان العاملان ليسا منفصلين بل انهما مرتبطان جدليا وبينهما اعتماد متبادل بدون مبادئ صارمة وتنظيم فاما أن الحزب سيكون غير قادر على تنفيذ التحولات التكتيكية المفاجئة الضرورية. أوأن هذه التحولات ستخرجه عن خطة وبدون مشاركة عميقة فى صراعات الطبقة العاملة. سيكون الحزب غير قادر على تشكيل انضباطه والحفاظ عليه وسيصبح عرضة للضغط من الطبقات الغربية إذا لم يكن الصراع اليومى للطبقة العاملة مرتبطا بالهدف النهائى المتمثل فى الإحاطة بالرأسمالية فانه فى تحقيق هدفه وإذا لم يستطيع الحزب أن يربط الهدف النهائى بالصراعات الآتية فانه سيحط إلى طائفة غير مفيدة كلما كان النشاط العفوى للعمال متطورا. كلما احتاج إلى تنظيم ثورى واعى تجنبا للهزيمة الكارثية. إلا انه يمكن الحفاظ على التنظيم الثورى وتجديده إلا إذا حصل على إمداد بالدم الجديد من الثورة العفوية للجماهير. http://muslimsi.com/wp-content/uploads/2012/03/fundraising-thermometer1.jpg
<p>لحسن الحظ، انها ليست خطوة صعبة. هناك الكثير من التطبيقات والبرامج الحاسوبية في مجال المحاسبة مثل  <a href="http://quickbooks.intuit.com/">QuickBooks</a>, <a href="http://www.freshbooks.com/">FreshBooks</a>, <a href="http://www.netsuite.com/portal/home.shtml">NetSuite</a> و <a href="https://www.xero.com/">Xero</a> على سبيل المثال لا الحصر. العديد من التطبيقات توفر تجربة مجانية، لذا ألقِ نظرة واختر الأنسب. </p>
ثانيا: كان الحزب البلشفي بروليتاري الثقل في تركيبة أعطى ديفيد لين البيان التفصيلي التالي للعضوية البلشفية لعام 1905: العمال61.9%، الموظفون الكتابيون 27.4%، آخرون 5.9%، وهويستنتج “إذا حكمنا على أساس المستويات السفلي للحزب وبصفة خاصة تأييده الشعبي” يمكن أن يقال أن البلاشفة كانوا حزبا عماليا في حين أنه “يبدومن المرجح أن المناشفة كان لديهم أعضاء “برجوازيون صغار أكثر ومؤيدون من الطبقة العاملة اقل في المستويات الأدنى مقارنة بالبلاشفة “إثناء فترة الرجعية كان هناك خروج كبير للمثقفين من الحركة في حين أن خلايا المصانع رغم عزلتها بقيت على قيد الحياة بشكل افضل مما أدى إلى زيادة الطابع البروليتاري للحزب يؤكد هذه الصورة تحليل لينين المذكور أعلاه لعمليات جمع المال بين1912 و1914 من بين جميع التبرعات للبرافدا في الربع الأول من1914. جاء 87% من العمال و13% من غير العمال. في حين أن 44% فقط من التبرعات للجرائد المنشفية جاءت من العمال و56% من غير العمال.
×