في الواقع، إنّ أمثلة المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي الواردة هنا ليست سوى غيض من فيض. فهناك بالفعل آلاف الاحتمالات، تبعاً لقضيتنا ومجتمعنا المحلّي. (يتوافر المزيد منها في "الأمثلة" في القسم 9 من هذا الفصل، والكثير منها أيضاً في موارد الانترنت الواردة أدناه، وفي عددٍ لا يُحصى من المواقع الالكترونية والمقالات الأخرى كذلك. إذاً، علينا أن نكون مبتكِرين عند التفكير في أنواع المؤشّرات التي قد توفّر المعلومات التي نحتاج إليها. https://runsignup.files.wordpress.com/2016/12/donationsgraphic.png?w

الحزب الذي يستهدف تحطيم الدولة لا يمكن أن ينظم بنفس طريقة الحزب الذي ينوى الاستيلاء عليها. ينبغي أن يكون مركز ثقله في المصانع لا في البرلمان. حيث أن الدولة الجديدة ستنشأ من المصانع. لا يمكن لأعضاء الحزب العاديين أن يكونوا مجرد مصوتين سلبيين أوحتى دعائيين. فعليهم هم أنفسهم أن يصبحوا قادة لزملائهم العمال وبناة لآلة الدولة الجديدة الخاصة بهم وفضلا عن ذلك فإن أطروحة أن الدولة البرجوازية ينبغي تحطيمها ألغت بشكل نهائي خيار الثورة السلمية أوالدستورية. حتى بالنسبة لأكثر الجمهوريات الديمقراطية حرية. ستتضمن الثورة البروليتارية، بحكم التعريف. صراعا جماهيريا على السلطة، وبالتالي فان كل حزب ثوري ينبغي أن يكون منظما بحيث يتمكن من قيادة صراع كهذا. لقد عنى ذلك خلق أجهزة شرعية وغير شرعية متوازية. وتنظيم تجريدات محاربة وخلق مجموعات حزبية داخل القوات المسلحة، وما إلى ذلك.
19 – إصلاح أجهزة الحاسب الألي و الهواتف : على الرغم من كونها سوق صعبة و خصوصاً بوجود العديد من الشركات التي توفر إصلاح منخفض التكاليف أو مجاني إلا أن العدد الهائل للأشخاص الذين يستخدمون الهواتف , الحاسبات الألية و اللاب توب يجعلها وسيلة ممكنة لكسب المال فكثير من الأشخاص لا يستطيعون إصلاح أجهزتهم عند تعرضها لعطل ما و هنا يمكنك عرض خدماتك بتكلفة قليلة و ذلك سيكون أفضل لهم من أي شركة مجهولة الهوية.

إن قيام الحزب بالأساس – عاملا من خلال سوفييت بتروجراد- بتنفيذ الانتفاضة المسلحة لم يناقض هذا التصور الا أن هذه كانت عملية هدم. كانت البنية الجديدة لسلطة الدولة قائمة بالفعل ومعترف بها بوصفها السلطة العليا من جانب كل من العمال والجيش. ما حدث في ليلة 24/25 أكتوبر ألغى فقط الحكومة المؤقتة تاركا السوفيتات بوصفها السلطة الوحيدة. وبالإضافة إلى ذلك فقد استند البلاشفة في تشكيلهم للحكومة على الأغلبية التي كانت لهم في السوفيتات وليس على حق الاستيلاء العسكري. في 5نوفمبر كتب لينين:
×