إن تحديد الاحتياجات التدريبية يُعَدّ العامل الحقيقي في رفع كفاءة العاملين لتأدية الأعمال المسندة إليهم. وتعد هي الأساس الذي يقوم عليه أي برنامج تدريبي، وهي المؤشر الذي يوجه التدريب نحو الاتجاه الصحيح. كما أنها تعد العامل الأساس في توجيه الإمكانات المتاحة للتدريب إلى الاتجاه الصحيح. وإن عدم التعرف على الاحتياجات التدريبية يؤدي إلى ضياع الجهد والمال والوقت المبذول في التدريب.
ملاحظة: يظهر سياق الكلام أن هذا يشير إلى عمل الأفراد، وليس إلى عمل الكنائس المحلية: (آية ١٩ ـ ـ  "كل إنسان"؛ آية ٢٣ ـ ـ  "من ... هو ... رجلا ... وجهه"؛ آية ٢٤ ـ ـ  هو ... نفسه ... وجهه ... رجل هو"؛ آية ٢٥ ـ ـ  "الذي ... هذا الرجل ... عمله"؛ آية ٢٦ ـ ـ  من ... أنه ... قلبه ... ذلك"). وجه الكلام هنا إلى "الرجل" (آية ١٩، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦) الذي له "وجه طبيعي" (آية ٢٣)، "لسان" (آية ٢٦)، "قلب" (آية ٢٦)، و "ذات" (آية ٢٤، ٢٧). من الواضح أن هذا يشير إلى الفرد. إن تطبيق هذا على الكنيسة هو إساءة استعمال لهذه المقاطع.
1. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين فهم واضح لخصائص المنظمات الغير ربحية وسياستها وبنيتها المتفردة التي تجعل من عملية جمع التبرعات ذات أهمية قصوى لاستمرارها ، حيث سيستخدم المدرب في هذه الورشة التدريبية إستراتيجية متقدمة في مهارات العصف المتقدم حيث سيستخدم تقنية الميتابلان metaplan وسيعرض المدرب على المشاركين أن هناك حاجة ماسة لتحديد مفهوم المنظمات الغير ربحية وتحديد سماتها وخصائصها بدقة لنستطيع التمكن من إدارتها ، ثم سيطلب من المشاركين المشاركة في أفكار لتحليل هذه الخصائص ثم استنتاج أهمية عملية جمع التبرعات للمنظمات الغير ربحية ، ثم سيطلب من المشاركين تدوين هذه الأفكار على الكروت المخصصة للعصف الذهني بتقنية الميتابلان metaplan ثم تبيتها تحت الجزء المناسب لها. ثم يقوم المدرب مع المشاركين بتحليل مخرجات ورشة العصف الذهني بتقنية الميتابلان metaplan .
ثانيا: كان الحزب البلشفي بروليتاري الثقل في تركيبة أعطى ديفيد لين البيان التفصيلي التالي للعضوية البلشفية لعام 1905: العمال61.9%، الموظفون الكتابيون 27.4%، آخرون 5.9%، وهويستنتج “إذا حكمنا على أساس المستويات السفلي للحزب وبصفة خاصة تأييده الشعبي” يمكن أن يقال أن البلاشفة كانوا حزبا عماليا في حين أنه “يبدومن المرجح أن المناشفة كان لديهم أعضاء “برجوازيون صغار أكثر ومؤيدون من الطبقة العاملة اقل في المستويات الأدنى مقارنة بالبلاشفة “إثناء فترة الرجعية كان هناك خروج كبير للمثقفين من الحركة في حين أن خلايا المصانع رغم عزلتها بقيت على قيد الحياة بشكل افضل مما أدى إلى زيادة الطابع البروليتاري للحزب يؤكد هذه الصورة تحليل لينين المذكور أعلاه لعمليات جمع المال بين1912 و1914 من بين جميع التبرعات للبرافدا في الربع الأول من1914. جاء 87% من العمال و13% من غير العمال. في حين أن 44% فقط من التبرعات للجرائد المنشفية جاءت من العمال و56% من غير العمال. https://marketplace.canva.com/MACcwvWTW4M/1/0/thumbnail_large/canva-beige-illustrated-baseball-fundraising-poster-MACcwvWTW4M.jpg
حين نأتي للمنظمات الصغيرة والمتوسطة، لقد رأيت شخصيا أن هناك  مشكلة مزمنة في الإستثمار في آلية جمع التبرعات والإفتقار إلى فهم طبيعة العمل. ولا يدور الموضوع حول تعلم  هذه المنظمات غير الربحية الطرق الأساسية وتقنيات المؤسسات الأكبر بل يتعلق الأمر بتغيير ثقافة جمع التبرعات، وخاصة الهبات الفردية الكبيرة. تطرق المنظمات غير الربحية الصغيرة والمتوسطة جميعها نفس أبواب التبرع عاماً بعد عام. إن جمع التبرعات من المؤسسات یسھل فھمه ولا یتضمن طلب الأموال الخاصة من الأفراد. إن العمل علي جمع المنح الفردية محفوف بالمخاطر، وأصعب في الفهم و يتضمن الحديث مع أفراد للتبرع بأموالهم. والذي يعتبره البعض للأسف ” شيء قذر”.
<p>الدائنون على سبيل المثال، قد يتقبلون التفاوض على شروطٍ أفضل. لنقل أنك تدين إلى المصرف بـ 10000 دولار. المصرف لا يرغب بفشل عملك، لأن هذا يعني خسارته لكامل الـ 10000 دولار. قد يرغبون بالسماح لك بدفع المبلغ على فترة زمنية أطول، بحيث يمكن إدارة الدفعات بشكل أفضل، أو في بعض الحالات قد يقبلون منك مبلغاً أقل من المال الذي تدين به. من وجهة نظرهم، من الأفضل أن تحصل على قسم من الـ 10000 دولار، أو أن تحصل على الـ 10000 دولار بوقت متأخر، بدلاً من عدم الحصول على أي شيء.</p>
تنبع أهمية تحديد الاحتياج التدريبي من كونه الأساس الأول لبناء أي برنامج تدريبي، حيث يتعذر تصميم برنامج تدريبي فاعل قبل التعرف على الاحتياجات التدريبية الفعلية للمتدربين، كما أن هذه الخطوة تمنع أو تقلِّص وجود الهدر التدريبي، باعتبار أن كل برنامج صُمِّم بشكل متقن وحُدِّد مكانه ووقته وأسماء المتدربين فيه على ضوء خطة مبنية أساساً على دراسة وتحليل دقيق للاحتياجات التدريبية للمنظمة.
كان الحزب شديد الأهمية أيضا في شن ونجاح الانتفاضة المسلحة الفعلية. أولا، كان بوسعه_ من خلال قدرته على تقدير الحالة في روسيا ككل، وانضباطه، وسلطته المعنوية بين العمال- أن يمنع انتفاضة غير ناضجة في” أيام يوليو” كان من الممكن أن تعزل عمال وجنود بتروجراد المندفعين عن بقية البلد. لوكان البلاشفة أقل انضباطا أوأقل تجذراً لكان من الممكن أن تجرفهم الأحداث بسهولة نحوانتفاضة يائسة كانت ستواجه مصير كوميونة باريس أوثورة1919 الألمانية. وبعد ذلك، عقب هزيمة مؤامرة كورنيلوف، وعندما تحول مزاج البلد، وليس مجرد بتروجراد. لصالحهم وأصبح من الواضح أن البلاشفة سيحصلون على أغلبية في المؤتمر الثاني للسوفيتات، كان الحزب قادرا على الإمساك باللحظة الحرجة عندما كان بالإمكان كسب السلطة بسرعة وسلاسة. يكتب كار أنه” بالنسبة لتنظيم انتصار 25 اكتوبر – 7نوفمبر1917 الذي لم تسفك فيه دماء تقريبا. كان سوفييت بتروجراد ولجنته العسكرية الثورية مسئولين. ولكن السوفيت كانت به أغلبية بلشفية واللجنة العسكرية الثورية احتوت على عضوواحد غير بلشفي (اشتراكي ثوري- يساري شاب). وفضلا عن ذلك فإن القرار الأصلي بشن الانتفاضة المسلحة والذي كان ينفذانه لم يتخذه السوفييت. وأفرزت اتخذته اللجنة المركزية للحزب في جلسة سرية ولم يكن من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف حيث أن التوقيت والسرية كانا جوهريين ولوكان قد جرى جدال مفتوح في السوفييت لنبه ذلك الحكومة ودفعها للقيام بعمل وقائي. لقد كانت السوفيتات بطبيعتها غير متجانسة. لم يكن بوسع أحد سوى حزب منضبط ومتحد سياسيا أن يناقش المزايا والعيوب التكتيكية للتمرد المسلح وأن يخطط لتنفيذه. وبعد الاستيلاء على السلطة مباشرة كان الحزب البلشفي يمتلك فقط وحده الهدف والإرادة للازمة لتشكيل حكومة قادرة على التعامل مع الفوضى والظرف البالغ الصعوبة الذي واجه الثورة.
قابلة للقياس من الناحية الإحصائية: الطريقة الأسهل لإثبات أهمية معلوماتنا تكمن في إخضاعها للقياس الإحصائي. فإذا استطعنا أن نثبت مثلاً أنّ وفيات حوادث السير المرتبطة بالكحول قد انخفضت بشكلٍ هائل منذ بداية حملتنا الداعية إلى عدم القيادة تحت تأثير الكحول، فهذا دليل جيّد على أنّ مبادرتنا تحقّق أثراً ما. والمثالي هنا هو  أن تُظِهر مؤشّراتنا نمطاً مُعيَّناً بدلاً من أن تكون مؤشّرات "نعم" أو "لا" – أي ما إذا كان المؤشّر يزداد أو ينخفض مع مرور الوقت.
هناك تيمتان أساسيتان فى نظرية لينين حول الحزب: أولا؛ التنظيم المستقل تماما للعمال المتقدميين والذى يتمسك بصلابة بالمصالح الكلية للطبقة العاملة وجميع المستغلين وبالهدف النهائى المتمثل فى الثورة الاشتراكية العالمية وثانيا: أوثق علاقة ممكنة مع جماهير العمال والتى يتم الحفاظ عليها من خلال توفير قيادة عملية فى كل صراع يشارك فيه العمال أويؤثر على مصالحهم يعنى العنصر الأول التمسك الثابت بالمبدأ، للقبول لفترة بوضع الأقلية الصغيرة والتى تبدومنعزلة وشن صراع لا بهذا داخل الطبقة العاملة ضد جميع مظاهر الانتهازية ويعنى العنصر الثانى المرونة التكتيكية القصوى والقدرة على استغلال كل الطرق للحفاظ على الصلة بالجماهير.
الصورة التي قدمها لينين للحزب في الشيوعية اليسارية صورة عصابة من الدوجمائيين محدودي الأفق السائرين في اتجاه واحد فقط-إلى الأمام- وإنما صورة منظمة شديدة الوعي والحنكة السياسية قادرة على المناورة وفى بعض الأحيان على المساومة والتراجع.بحيث لا تفقد أبدا الصلة بالطبقة التي تسعى لقيادتها. ومع ذلك فهي قادرة” خلال جميع المحطات الوسيطة وجميع المساومات…. أن ترى بوضوح الهدف النهائي وتسعى على الدوام لتحقيقه” بالطبع لن يكون من السهل دائما التمييز بين المساومات الضرورية وتلك الخائنة ولكن سيكون من العبث صياغة وصفة أوقاعدة عامة(لا مساومات) تناسب جميع الحالات. https://camspizzeria.com/wp-content/uploads/2014/06/Fundraising.png

بتطلب استخدام إطار العمل هذا قدراً لا يُستهان به من المهارة في تقييم البرنامج. في معظم الحالات علينا مراعاة أصحاب مصلحة متعددين، ويكون السياق السياسي حاسماً. ولا تتبع الخطوات دائماً نظاماً منطقياً، كما إن قلّة الموارد قد تجعل من الصعب إتباع مسار التحرك المفضل. ويواجه المقيّم التحدي المتمثّل في بناء الإستراتيجية الأمثل في ظلّ الظروف التي يعمل فيها. والإستراتيجية الأمثل هي تلك التي تنجز كل خطوة من خطوات إطار العمل بطريقة تأخذ في حسبانها سياق البرنامج والتي تكون قادرة على تلبية المعايير القياسية المعنية أو حتى تخطيها.

بل رأى في هذه الخيانة وفى التخلي عن المواقف السابقة استمرار لنزعات كانت قائمة لمدة طويلة خلال فترة ما قبل الحرب يحدد المقال الاشتراكية- الشوفينية بأنها نتاج الانتهازية وتطويرها.” هذا الانهيار(للأممية) كان بالأساس نتيجة للشيوع الفعلي فيها لانتهازية البرجوازية الصغيرة…… ما يسمى بوسط الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني والأحزاب الاشتراكية الديمقراطية الأخرى استسلم في الواقع بجبن للانتهازيين”. من هنا استنتج لينين على الفور انه ينبغي أن تكون مهمة الأممية المستقبلية تخليص نفسها بحزم وبلا رجعة من هذا التيار البرجوازي في الاشتراكية.


<figure class="post_image"><a href="https://graphicriver.net/item/pitch-modern-powerpoint-template/14721836" target="_self"><img alt="Pitch - Modern PowerPoint Presentation Template" data-src="https://cms-assets.tutsplus.com/uploads/users/23/posts/26433/image/pitch-powerpoint-presentation-template.jpg"></a></figure><h3>3. <a href="https://graphicriver.net/item/decker-powerpoint-template/9436319">ديكر – قالب عرض أولي لعمل غني بالبيانات في بوربوينت</a> </h3>
<p>نحن نعيش في عصر البيانات. في عام 2010، قال الرئيس التنفيذي لشركة غوغل إريك شميدت <a href="https://techcrunch.com/2010/08/04/schmidt-data/">الشهيرة</a> أننا كل يومين نخلق بيانات أكثر مما كان هناك منذ فجر التاريخ حتى عام 2003. وقد <a href="http://www.northeastern.edu/levelblog/2016/05/13/how-much-data-produced-every-day/">استمر إنتاج</a> البيانات لدينا في النمو منذ ذلك الحين.</p> https://www.fundraisingzone.com/wp-content/uploads/2017/01/easyfundraising-1170x570.jpg

Κόλλυβα ετοιμάζουμε τα Ψυχοσάββατα (δηλ. τά Σάββατα πρίν τις Κυριακές της Απόκρεω, της Τυρινής και της Α΄ Νηστειών της Μεγάλης Τεσσαρακοστής και το Σάββατο πριν την Κυριακή της Πεντηκοστής) καθώς και κάθε φορά που θέλουμε να τελέσουμε στο Ναό επιμνημόσυνη δέηση για την ανάπαυση των αγαπημένων κεκοιμημένων μας προσώπων. Τα κόλλυβα συμβολίζουν την κοινή ανάσταση των ανθρώπων. Δηλ, όπως ο σπόρος του σιταριού πέφτει στη γη, θάβεται και χωνεύεται και σαπίζει χωρίς όμως να φθαρεί και στη συνέχεια φυτρώνει καλύτερος και ωραιότερος, έτσι και το νεκρό σώμα του ανθρώπου θάβεται στη γη και σαπίζει, για να αναστηθεί και πάλι άφθαρτο και ένδοξο και αιώνιο. Την ωραία αυτή εικόνα μας δίδει ο απόστολος Παύλος στην Α΄ προς Κορινθίους Επιστολή (κεφ. 12, στίχοι 35-44). Την ίδια εικόνα για την Ανάσταση Του χρησιμοποίησε και ο Χριστός (ευαγγέλιο Ιωάννη, κεφ. 12, στίχ. 24).
ملاحظة: يظهر سياق الكلام أن هذا يشير إلى عمل الأفراد، وليس إلى عمل الكنائس المحلية: (آية ١٩ ـ ـ  "كل إنسان"؛ آية ٢٣ ـ ـ  "من ... هو ... رجلا ... وجهه"؛ آية ٢٤ ـ ـ  هو ... نفسه ... وجهه ... رجل هو"؛ آية ٢٥ ـ ـ  "الذي ... هذا الرجل ... عمله"؛ آية ٢٦ ـ ـ  من ... أنه ... قلبه ... ذلك"). وجه الكلام هنا إلى "الرجل" (آية ١٩، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦) الذي له "وجه طبيعي" (آية ٢٣)، "لسان" (آية ٢٦)، "قلب" (آية ٢٦)، و "ذات" (آية ٢٤، ٢٧). من الواضح أن هذا يشير إلى الفرد. إن تطبيق هذا على الكنيسة هو إساءة استعمال لهذه المقاطع. https://www.drivencoffee.com/wp-content/uploads/2013/08/easy-fundraising-ideas.jpg
<p>فالمستثمرون بنفس الطريقة. إذا لم تكن قد أثيرت أي أموال في الماضي، "<i>متلازمة مطعم فارغة</i>" يمكن أن تجعل من الصعب إذا كنت تريد لجمع الأموال في المستقبل، ويمكن أن تقلل حتى <a href="http://techcrunch.com/2012/01/07/why-bootstrapping-over-rated/">من التقييم للشر</a>كة الخاصة بك. ونحن جميعا نعرف من حياتنا الشخصية أن نقص الائتمان التاريخ يجعل من الصعب أن تكون مقبولة لديون جديدة. </p>
<p>وبعد هذه القراءة واستكشاف كل بديل، قد تجد نفسك تقف مع شكسبير وفرانكلين بعد كل شيء، ويقرر أن الدين ليس لك. إذا كان هذا هو الحال، لا تقلق. للأسابيع الخمسة القادمة نحن ذاهبون إلى استكشاف مجموعة من الخيارات المختلفة <a href="http://business.tutsplus.com/series/funding-a-business--cms-537" target="_self">لتمويل الأعمال تجارية</a>، بدءاً من الأسبوع المقبل مع البرنامج <a href="http://business.tutsplus.com/tutorials/raising-money-for-your-business-through-crowdfunding--cms-19522" target="_self">تعليمي</a> على علاوة.</p>
توجد طريقة مثيرة للاهتمام في توظيف المؤشّرات على مستوى المجتمع المحلّي، وهي تكمن في فهم كيفية الوصول إلى الناس – لتطوير معرفتهم عن مسألةٍ ما، وطلب المساهمات، ونشر خدمتنا. فإذا كان عدد الأسر المشتركة في الصحف قليلاً مثلاً، أو إذا كانت مبيعات إحدى الصحف في المجتمع المحلّي تتجاوز إلى حدٍّ كبير مبيعات صحيفةٍ أخرى، فمن المُفترَض أن يدلّنا ذلك على كيفية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس. ومعرفةُ عدد الأشخاص الذين يحضرون المناسبات الرياضية أو الذين يشاهدون البرامج الرياضية على التلفاز قد تكون مفيدة أيضاً، تماماً كمعرفة المحطّة الإذاعية أو التلفزيونية الأكثر شعبيةً لدى الفئات التي نهتمّ بالوصول إليها. (فمحطّة موسيقى الـ"روك" أو الـ"هيب هوب" تستقطب على الأرجح المتسرّبين من المدارس، ومحطّة الإذاعة المتخصّصة في الأخبار والموسيقى الكلاسيكية قد تجذب المساهمين المُحتمَلين، وهكذا.)
ولتحقيق هذا الهدف، كان من الضروري رعاية النموالسريع لأحزاب ثورية أصيلة في جميع البلاد الرأسمالية الأساسية. ولكي يفعل ذلك، عمل الكومنترن على تجميع المجموعات والتيارات الشيوعية القائمة وتوحيدها في أحزاب مستقرة. كما عمل على كسب أكبر نسبة ممكنة من قواعد الأحزاب الاشتراكية الأوروبية (خاصة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني المستقل والحزب الاشتراكي الإيطالي والحزب الاشتراكي الفرنسي). في هذه العملية كان العدوالأساسي هو”الوسطية” حيث كان يتعين القضاء على مصداقية الزعماء الوسطيين من أجل التمكن من كسب مؤيديهم. كما كان يتعين منعهم من دخول الأممية ونقل العدوى إليها لقد كان الضغط الذي مارسته القواعد لصالح الأممية هوما جذب الإصلاحيين إليها وخلق هذا الخطر الأخير. في المؤتمر الثاني. حذر لينين من أن الأممية الشيوعية أصبحت إلى حد ما الموضة… وقد تواجه خطر التميع من خلال تدفق المجموعات المتذبذبة وغير الحاسمة التي لم تمارس بعد قطعا مع أيديولوجية الأممية الثانية،.

يكمن أحد العناصر الأساسية في الخدمات الإنسانية في معظم المجتمعات المحلّية في مخاطبة إساءة استخدام مواد الإدمان. فمن الصعب وضع المؤشّرات الخاصة بعلاج حالات إساءة استخدام مواد الإدمان في فئةٍ مُحدَّدة، إذ إنّها تقع ضمن نطاق الصحّة، والسلامة، والخدمات الخاصة بالشباب...أي أنّه يمكن إدراجها ضمن الفئة التي نريد. وفي جميع الحالات، فإن عدد البرامج المتوافرة لعلاج حالات إساءة استخدام المخدّرات والكحول، وعدد الأشخاص الملتحقين بهذه البرامج أو الذين ينتظرون أن يلتحقوا بها، يشكّلان مؤشّرَين مهمّين على مستوى المجتمع المحلّي، كما الكثير من المؤشّرات المذكورة سابقاً – مثل إحصاءات حالات القيادة تحت تأثير الكحول.


كما أظهرنا- فبحلول عام 1904 كان لينين قد طور عددا من الأفكار شكلت تقدما أكيد على الرأي المقبول بصفة عامة حول الحزب.لهذا السبب، وبسبب الاستمرارية التاريخية للفصيل البلشفي منذ انشقاق 1905حتى ثورة1917.فقد تم على نطاق واسع افتراض أن لينين كانت لديه منذ البداية تقريبا نظرية الحزب الواضحة الخاصة به، والمختلفة تماما عن تلك الخاصة بالاشتراكية الديمقراطية في الغرب. إلا أن هذا هوبالضبط خطأ أن نقرأ في الماضي أفكار لم تصبح واضحة إلا بعد وقت طويل لاحق. والواقع أن لينين. في هذه المرحلة، لم يكن واعيا بأنه قد اختلف بشكل جوهري عن الأرثوذكسية الاشتراكية – الديمقراطية لقد اعتبر المناشفة صنوا للمرجعية البرنشتاينية. وأعتبر نفسه صنوا لتيار بيبل – كاوتسكي السائد في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني. https://www.drivencoffee.com/wp-content/uploads/2016/04/coffee-fundraiser-bags.jpg
وأخيرا، غيرت نظرية لينين حول الدولة بشكل راديكالي المفاهيم السائدة وقتها حول علاقة الحزب بالدولة العمالية أثناء الاستيلاء على السلطة وبعده. لوكانت الثورة تعنى الاستيلاء على الدولة القائمة، إذن فالمضمون الطبقي للدولة كدولة عمالية يتحدد بواسطة الحزب الذي يسيطر عليها. وينبغي على الحزب سيطبقه أن يندمجا. بهذا المعنى، كان الحزب بالنسبة للاشتراكية الديمقراطية هوجنين الدولة الجديدة. نظرية لينين حول استبدال الدولة القائمة بالسوفيتات(المجالس العمالية) أقامت تمييزا واضحا بين الدولة العمالية والحزب الثوري. يتحدد المضمون الطبقي للدولة الجديدة من خلال كونها من خلق الطبقة العاملة ككل. وكون أن الطبقة ككل تشترك في تسييرها”. في ظل الاشتراكية…ستصعد جماهير السكان إلى مستوى لعب دور مستقل، ليس فقط في التصويت والانتخابات، وإنما أيضا في الإدارة اليومية للدولة” دور الحزب ليس أن يكون الدولة العمالية. وإنما أن يكون الأقلية المتقدمة التي تقود وترشد عملية خلق وتعزيز الدولة الجديدة وكما ذكر كريس هارمان الاشتراكي البريطاني المعروف ” الدولة السوفيتية هي أعلى تجسيد ملموس للنشاط الذاتي للطبقة العاملة كلها” والحزب هوذلك القسم من الطبقة الأكثر وعيا بالمغزى التاريخي العالمي للنشاط الذاتي” ولان الحزب والدولة ليسا متطابقين فمن الممكن لأكثر من حزب أن يتنافسوا على التأثير والحكم داخل إطار مؤسسات سلطة الدولة العمالية”. https://farm4.staticflickr.com/3920/14391887604_aa9205d433_o.jpg

الغرض من خدمتنا هو إرضاء وتكريم الله، لكن الحكمة البشرية لا تستطيع أن تكتشف ما يرضيه دون إيحاء منه (نبوءة إرميا ١٠: ٢٣؛ نبوءة أشعيا ٥٥: ٨، ٩؛ سفر الأمثال ١٤: ١٢؛ ٣: ٥، ٦). أخبرنا الله في الكتاب المقدس عن كل ما يرضيه (رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧؛ رسالة بطرس الثانية ١: ٣؛ إنجيل يوحنا ١٦: ١٣). لذا، فإن ممارستنا لأي شيء لا تعلمه البشارة، من شأنه أن يثير استياء الله.
كانت النتيجة التابعة لهذا التحول النظري هي الصراع الذي شنه لينين داخل الفصيل البلشفي ضد تأثير” الثوريين المحترفين”أورجال اللجان”الذين كان قد شدد كثيرا على أهميتهم قبل سنة أوسنتين. في فترة النشاط السري السابقة على الثورة وفر” رجال اللجان” هؤلاء الاستقرار والخبرة الضروريين لإنشاء القوة للحزب في مثل هذه الظروف الصعبة. إلا أنهم أصبحوا أيضا فريسة لروتينية معنية كشفت عن خصائصها الرجعية مع قدوم الثورة. لقد كانوا بصفة خاصة التجسيد الملموس لنظرية ” تقديم الاشتراكية للطبقة العاملة من الخارج” وهكذا مالوا نحوموقف متعال على العمال مما أسفر عن أنه من الناحية العملية لم يكن هناك أي عمال في اللجان البلشفية.

<p>في كثير من الأحيان، هذا يمكن أن يدفع الناس للتخلي قبل أن تبدأ - وجدت<a href="http://www.gallup.com/businessjournal/181592/potential-entrepreneurs-aren-taking-plunge.aspx"> دراسة غالوب</a> أن ربع الأمريكيين قد فكروا في البدء بأعمال تجارية ولكن تراجعواعن قرارهم. من هؤلاء الناس، 66٪ قالوا انهم تأثروا "بالقلق من ان احتمالات نجاح شركة ناشئة جديدة منخفضة جدا".</p>
وزاط رسام الكاريكاتير ماهر داود، واحد من أقل من شهدتهم جريدة الأهرام موهبة، والذي حصل على المربع الخاص بصلاح جاهين في غفلة من الزمن، فرسم كاريكاتير يجري فيه إرهابي وراء شاب قائلا: "بلوتي سببها قلة الفلوس وبلوتك سببها كثرتها"، وكاريكاتير آخر لشاب يقف أمام ضابط شرطة قائلا: "مالقيتش حد يربيني"، وإرهابي يتحدث لشاب في السجن قائلا: "انت ما قدمتش جديد احنا بنعبد الشيطان من زمان".
×