أما عبد الوهاب مطاوع فقد زاط عن طريق بريد الاهرام بنشر رسائل من المواطنين الشرفاء وقتها، نعم فالمواطنين الشرفاء ليسوا ظاهرة جديدة، فنشر بتاريخ 29 يناير 1997 رسالة من يسري عبد المحسن، طبيب نفسي وأستاذ جامعي، بعنوان "رأس الأفعى"، تكلم فيه عن القوى الخارجة والضالة التي تستهدف عقول شبابنا، وطالب بالبحث عن رأس الأفعى وقطعه بالسيف لأن ليس بعد الردة شيء! وبعنوان "يا ألطاف الله!" نشر رسالة من مدرس تاريخ اسمه محمود عبد الحميد من بنها، يتحدث عن بلد الازهر والألف مئذنة والكليشيهات المعروفة وينهي الرسالة بـ"وقانا الله شر كل فتنة وكل بلاء".
وزاط رسام الكاريكاتير ماهر داود، واحد من أقل من شهدتهم جريدة الأهرام موهبة، والذي حصل على المربع الخاص بصلاح جاهين في غفلة من الزمن، فرسم كاريكاتير يجري فيه إرهابي وراء شاب قائلا: "بلوتي سببها قلة الفلوس وبلوتك سببها كثرتها"، وكاريكاتير آخر لشاب يقف أمام ضابط شرطة قائلا: "مالقيتش حد يربيني"، وإرهابي يتحدث لشاب في السجن قائلا: "انت ما قدمتش جديد احنا بنعبد الشيطان من زمان".
×